لم نأتي لمجرد المشاركة.. تريزيجية يعلق على هزيمة الأهلي أمام بالميراس
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
علق محمود حسن تريزيجية، لاعب النادي الأهلي، على هزيمة فريقه أمام بالميراس البرازيلي في الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية.
وقال تريزيجيه خلال تصريحات لموقع الفيفا: “لسنا سعداء بالخسارة، لكن لا تزال أمامنا مباراة ونأمل أن نحقق الفوز ونتأهل”.
وتابع: “سنظهر بشكل أفضل في المباراة القادمة، لأننا لم نأت إلى هنا لمجرد المشاركة، بل لتحقيق شيء حقيقي سنقاتل حتى النهاية من أجل التأهل”.
ووقع الأهلي في فخ الهزيمة بثنائية أمام بالميراس البرازيلي في الجولة الثانية من مرحلة دور المجموعات لبطولة كأس العالم للأندية، في ظل فوز إنتر ميامي على بورتو في نفس الجولة بهدفين مقابل هدف مما صعب مهمة المارد الأحمر في الصعود للدور المقبل.
الرقم القياسي السلبي في عدد الهزائمالهزيمة أمام بالميراس رفعت عدد خسائر الأهلي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم للأندية إلى 15 هزيمة، وهو رقم سلبي قياسي لم يحققه أي نادٍ آخر في البطولة. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال الأهلي يحتل المركز الثاني في قائمة أكثر الأندية تحقيقًا للانتصارات في البطولة بـ10 انتصارات، خلف ريال مدريد الإسباني المتصدر بـ12 فوزًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بطولة كأس العالم للأندية محمود حسن تريزيجية تريزيجية النادي الأهلي بالميراس العالم للأندیة أمام بالمیراس
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة