الكرملين يحذر من استخدام أمريكا لأسلحة نووية تكتيكية في إيران
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية “ الكرملين ”دميتري بيسكوف أن استخدام الولايات المتحدة المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية في إيران سيكون تطورا كارثيا.
وفي وقت سابق، حذر قيادة المقر المركزي لخاتم النبيين الولايات المتحدة الأمريكية من أن أي دخول مباشر في الحرب الإيرانية الإسرائيلية سيؤدي إلى انتشارها في المنطقة وسيترتب عليه ضربات قاصمة لا تعوض.
وقال قيادة المقر المركزي لخاتم النبيين الإيراني: إلى شعب إيران الإسلامية البطل والثاقب والشجاع، إن أبناءكم في القوات المسلحة، وبناء على توقعات دقيقة واستعدادات ضرورية، نفذوا ردودهم الساحقة والدقيقة لمواجهة العدوان الأحمق والخبيث للعدو الصهيوني.
وأضاف البيان: ومن المؤكد أنهم سيواصلون عملياتهم القوية أقوى من ذي قبل حتى يتوب المعتدي بالكامل ويتأكد من صد أي تهديد.
وكان الحرس الثوري الإيراني أكد في وقت سابق أن الموجة الـ14 من عملية "وعد صادق 3" انطلقت بهجوم متزامن باستخدام مسيرات انتحارية وصواريخ استراتيجية.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيانه رقم 12 : في هذه العملية استهدفنا مركز قيادة واستخبارات "جيش" العدو الإسرائيلي القريب من أحد المستشفيات بدقة عالية ومطلقة
وأضاف البيان الإيراني: أصبحت قدرة القوات المسلحة الإيرانية الاستخباراتية والقدرة على تحديد الأهداف الآن أمام أعين العالم.
وتابع الحرس الثوري الإيراني بيانه بالقول : تحولت كافة مناطق فلسطين المحتلة إلى ثكنات عسكرية في حالة يائسة ومخيفة.
وإستطرد البيان: حذرنا سابقا أن كل أجواء الأراضي المحتلة باتت مكشوفة ولا وجود لأي مكان آمن فيها.
وزادت: منظومات العدو الصهيوني الصاروخية والدفاعية باتت عديمة الجدوى.
وختم الحرس الثوري بيانه: تم إخلاء كافة المراكز العسكرية ونشر "جيش" العدو الإسرائيلي منظوماته الصاروخية والدفاعية غير الفعالة في وسط المراكز الحضرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الكرملين دميتري بيسكوف الولايات المتحدة أسلحة نووية تكتيكية الحرس الثوری الإیرانی
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.