تركيا: زيادة كبيرة على أسعار الوقود بعد 4 زيادات خلال أسبوع
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
شهدت أسعار الوقود خلال الأسبوع الماضي 4 زيادات، والآن يُتوقع زيادة مزدوجة أخرى. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الزيادة في أسعار البنزين والديزل إلى حوالي 5 ليرات. وفي بعض المدن، قد يصل سعر لتر الوقود إلى حدود 57 ليرة.
التوترات في الشرق الأوسط تؤثر على أسعار النفط
أدى التصعيد بين إسرائيل وإيران إلى ارتفاع سعر برميل النفط “برنت” بمقدار 10 دولارات، ما انعكس مباشرة على أسعار الوقود في تركيا بزيادات متتالية.
4 زيادات في أسبوع واحد
في 13 يونيو، ارتفع سعر البنزين بمقدار 1 ليرة و47 قرشاً
في 14 يونيو، زاد سعر الديزل بمقدار 1 ليرة و47 قرشاً
في 17 يونيو، زاد سعر الديزل بمقدار 1 ليرة و70 قرشاً
في 19 يونيو، ارتفع سعر البنزين بمقدار 1 ليرة و56 قرشاً، والديزل بمقدار 1 ليرة و87 قرشاً
زيادة كبيرة جديدة قادمة على البنزين والديزل
بعد هذه الزيادات الأربع في غضون أسبوع، من المتوقع زيادة أخرى كبيرة تبدأ من يوم السبت 21 يونيو، حيث سترتفع أسعار البنزين بمقدار 1 ليرة و51 قرشاً لكل لتر، والديزل بمقدار 3 ليرات و30 قرشاً لكل لتر.
أسعار اللتر تقترب من 60 ليرة
بعد الزيادة الجديدة، سيصل سعر لتر الديزل في بعض مدن الشرق إلى حوالي 57 ليرة، وسعر لتر البنزين إلى حوالي 54 ليرة.
إسطنبول: زيادة كبيرة في مبيعات العقارات بخمسة أحياء وتراجع…
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أسعار الوقود اخبار تركيا ارتفاع الأسعار اقتصاد تركيا البنزين الديزل بمقدار 1 لیرة
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.