لميس الحديدي تنتقد أداء الأهلي: نلعب بـ "الحكشة" ونحلم بمنافسة العالم
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
أثارت الإعلامية لميس الحديدي الجدل بعد خسارة الأهلي في كأس العالم للأندية، بتصريحات حادة عبر منصة "إكس"، قالت فيها إن مشاركة الفريق في البطولة ربما تكون قد انتهت، مشيرة إلى أن "حسبة برما" القادمة ليست في صالح ممثل إفريقيا.
لميس الحديدي تنتقد أداء الأهلي: نلعب بـ "الحكشة" ونحلم بمنافسة العالموأوضحت الحديدي أن الأداء الذي قدمه الأهلي يكشف عن فارق كبير بين مستوى الكرة المصرية والعالمية، على الصعيدين الفني والبدني، مؤكدة: "إحنا بنلعب حاجة بعيدة جدًا عن مستوى الكرة العالمية".
وأضافت: "فيه ثقة مهزوزة إنك تقدر تعوض، وتركيز مش موجود أصلًا، وده واضح في الدربكة اللي كانت في الملعب".
الزمالك يستعين بالويلزي توني بوليس في إعادة هيكلة الفريق الأول أحمد حمدي يخضع للتحقيق في الزمالكوفي تعليق آخر أكثر حدة، قالت لميس: "نلعب بـ'الحكشة' ونحلم بمنافسة العالم!"، مشيرة إلى أن المدرب الجديد لم يفهم بعد طبيعة اللاعب المصري، مما يُنذر بخسارة الملايين التي أُنفقت على صفقات وتعاقدات دون نتائج ملموسة.
وختمت: "علينا إعادة تأهيل اللاعبين وفق قواعد اللعبة الدولية، مش الطريقة العشوائية اللي بنفرح بيها ونصرف عليها مئات الملايين دون أي داعي".
تصريحات لميس الحديدي تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول الفجوة بين الكرة المصرية ومتطلبات المنافسة الدولية، خاصة في ظل المشاركات المتكررة التي لا تُترجم إلى نتائج على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.