رئيس وزراء صربيا يزور المتحف الكبير والقومي للحضارة والأهرامات| صور
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
زار الدكتور ديورو ماتسوت رئيس وزراء جمهورية صربيا، كل من المتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ومنطقة أهرامات الجيزة، وذلك على رأس وفد رفيع المستوى يضم عدد من الوزراء وأعضاء مجلس النواب الصربي.
وكان في استقبالهم بالمتحف المصري الكبير الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير الذي رحب به وتحدث معه عن المتحف وأهم مقتنياته، ثم قام رئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له بجولة بالساحة الخارجية والبهو الرئيسي والدَّرَج العظيم وقاعات العرض الرئيسة بالمتحف، حيث استمع إلى شرح مفصل عن هذه الأماكن والمقتنيات المتميزة للمتحف.
وفي المتحف القومي للحضارة المصرية، كان في استقبالهم الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، حيث رحب بهم، وقدم لهم نبذة عن الموقع الفريد للمتحف، وتاريخ إنشاءه، وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة تحكي تاريخ الحضارة المصرية العريقة على مر العصور، ودوره الثقافي والمجتمعي كما اصطحبهم في جولة داخل المتحف شملت قاعات كل من العرض المركزي، والمومياوات الملكية، والنسيج المصري.
كما توجه رئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له لزيارة منطقة أهرامات الجيزة، حيث كان في استقبالهم السيد أشرف محيي الدين مدير عام آثار الجيزة، والذي اصطحبهم في جولة داخل المنطقة الأثرية تضمنت زيارة الهرم الأكبر ومنطقة أبو الهول حيث استمعوا خلالها إلى شرح مفصل عن طريقة بناء الهرم الأكبر والممرات الخاصة به وتاريخ وسبب إقامة تمثال أبو الهول وطريقة نحته.
وخلال هذه الزيارات حرص رئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له، على التقاط الصور التذكارية بالمتاحف والمواقع الأثرية التي قاموا بزيارتها، معربين عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه من آثار ومقتنيات فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتفرد المتاحف المصرية بتصميمها المعماري الرائع وموقعها المتميز بالقرب من أهرامات الجيزة وبقلب القاهرة التاريخية ليبرز مكانة مصر الحضارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس وزراء صربيا مصر المتحف المصري الكبير المتحف القومي للحضارة المصرية الأهرامات
إقرأ أيضاً:
NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.
ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.
وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.
واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.