إعلام عبري: ارتفاع عدد الإصابات إلى 27 في الهجمة الإيرانية الأخيرة
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
أعلن الإعلام العبري، اليوم الجمعة، عن ارتفاع عدد الإصابات جراء الهجمة الإيرانية الأخيرة على إسرائيل إلى 27 إصابة منها ثلاث في حالة حرجة.
. مسيرات حاشدة في إيران تنديدا بالعدوان الإسرائيلي
و كانت إيران أطلقت هجومًا صاروخيًا واسعًا جديدًا على الأراضي المحتلة، وفق ما أفادت به وكالة “فارس” للأنباء.
وأفادت وكالة “فارس” للأنباء بأن طهران بدأت تنفيذ "هجوم صاروخي ضد الأراضي المحتلة"، فيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران، وأن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراضها.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة شمال وجنوب البلاد، بالتزامن مع دوي انفجارات ضخمة سُمع في تل أبيب والقدس، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وأُفيد بإطلاق أكثر من 30 صاروخًا من إيران، بعضها سقط في حيفا وبئر السبع، ووقعت انفجارات في مناطق غوش دان والقدس.
وفي تطور لاحق، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط ستة صواريخ إضافية في مناطق متفرقة بأنحاء البلاد، وأكدت تسجيل 12 إصابة على الأقل، منها ثلاث في حالة حرجة.
وأوضح مستشفى رامبام في حيفا استقباله خمسة جرحى حالتهم بين متوسطة وخطيرة، فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن وجود إصابات بعضها خطيرة في المدينة.
ومن جهتها، تحدثت هيئة الإطفاء عن أضرار واسعة في وسط إسرائيل جراء سقوط الصواريخ.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت في وقت سابق إلى سقوط أحد الصواريخ بالقرب من مكاتب حكومية في مدينة حيفا، مما دفع السلطات إلى إصدار تعليمات عاجلة بدخول المناطق المحمية في جميع أنحاء البلاد، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست".
ومن جهته، نشر المرشد الأعلى الإيراني، على خامنئي، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “X” منشورا قال فيه: “العدو الصهيوني يلاقي جزاءه الآن”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني انطلاق الموجة السابعة عشرة من عملية "الوعد الصادق 3"، ما يشير إلى احتمالية استمرار الهجمات خلال الساعات القادمة. وأكد أن تلك الموجة الجديدة تضمنت قصفًا مركبًا بالصواريخ بعيدة المدى والثقيلة جدًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل إيران الأراضي المحتلة طهران جيش الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.