أسعار ومواصفات كيا EV5 موديل 2025 في السعودية
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
تواصل كيا الكورية الجنوبية عملاق صناعة السيارات، تعزيز تواجدها في السوق السعودي، بتقديم عدد متنوع من الاصدارات، منها السيارة EV5 موديل 2025، والتي تنتمي إلى العائلة الرياضية متعددة الاستخدام SUV ذات المفهوم الكهربائي.
الأولى بأرخص سعر
يقدم محرك السيارة كيا EV5 موديل 2025 قوة إجمالية قدرها 215 حصانًا، و310 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، مع سرعة قصوى تصل إلى 185 كم/ساعة، وبطارية سعة 64 كيلووات/ساعة، وبالطبع تعمل السيارة بناقل سرعات اوتوماتيكي الأداء.
زودت السيارة كيا EV5 موديل 2025 بعدد من التجهيزات منها، 6 وسائد هوائية تشمل الأمامية والأمامية الجانبية والستائرية، شاحن لاسلكي للهاتف الذكي، مكيف هواء أوتوماتيكي ثنائي، شاشة بانوراما تعمل باللمس وتدعم تطبيقات ابل كار بلاي واندرويد اوتو، فتحة سقف بانوراما.
وتأتي السيارة كيا EV5 موديل 2025 بجنوط رياضية، مثبت سرعة تكيفي، مساعد ركن السيارة الذكي، مقاعد كهربائية، مساعد تجنب الاصطدام الأمامي والخلفي، كاميرا 360 درجة، مرايات جانبية كهربائية، نظام البصمة للتحقق من الهوية، عجلة قيادة متعددة الوظائف.
تقدم سيارة كيا EV5 موديل 2025 بنسبة طول كلي بلغت 4.615 م، و1.875 م للعرض الكلي، وبارتفاع يبلغ 1.715 م، بينما ترتكز على قاعدة عجلات بطول 2.750 م.
تقدم السيارة EV5 موديل 2025 في السوق السعودي، بأسعار تبدأ من 112,000 ريال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كيا EV5 السیارة کیا مودیل 2025 فی
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.