اقتحام محل "باسكن روبنز" في مأرب بدعوى المقاطعة وسط اتهامات بتورط عناصر من تنظيم الإخوان
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
شهدت مدينة مأرب، مساء أمس، حادثة اعتداء طالت أحد فروع سلسلة "باسكن روبنز" العالمية لبيع المثلجات، بعد أن أقدم مجهولون على اقتحام المحل وتخريب تجهيزاته، بما في ذلك تكسير الزجاج وشاشات العرض والكتابة على الجدران بعبارات تحريضية.
وبحسب مصادر محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الاعتداء جاء بعد موجة تحريض على خلفية نشر صور لفتيات يمسكن بعلب الآيس كريم في المتجر، وُصفت بأنها "ترويج لمظاهر غير مقبولة".
وعلى الرغم من أن المحل كان مغلقًا منذ عدة أيام نتيجة الضغوط والتحريض، إلا أن الجناة أصروا على استهدافه والتسبب في أضرار مادية جسيمة. وأشارت مصادر محلية إلى أن أصابع الاتهام تتجه نحو عناصر تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين في مأرب، معتبرة أن الحادثة تأتي في سياق متكرر من استغلال القضايا الإقليمية لتبرير سلوكيات عنفية خارج إطار القانون.
عدد من النشطاء والإعلاميين أدانوا الحادثة، معتبرين أنها تمثل اعتداءً على حرية السوق والممتلكات الخاصة، وتشويهًا لمبدأ المقاطعة وتحريفًا لرسالة التضامن مع الشعب الفلسطيني. وأكدوا أن الزج بالقضية الفلسطينية في أعمال تخريبية لا يخدم سوى أجندات متطرفة تسعى إلى فرض وصايتها على المجتمع بالقوة.
ودعا ناشطون السلطات المحلية في مأرب إلى فتح تحقيق جدي وسريع في الحادثة، ومحاسبة المتورطين، مؤكدين على ضرورة الفصل بين حرية التعبير وبين الأفعال الخارجة عن القانون، التي تهدد الأمن المجتمعي وتفتح الباب للفوضى تحت ذرائع دينية أو سياسية.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إنه شعر بحالة من الذعر عقب وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، معتبرًا أن الجماعة لم تكن تمتلك، من وجهة نظره، القيادات السياسية القادرة على تحمل مسؤولية إدارة دولة بحجم مصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر ليست دولة عادية، وإنما أكبر دولة في المنطقة وأكبر دولة عربية، مشيرًا إلى أن إدارة دولة بهذا الحجم تحتاج إلى قيادات سياسية واقتصادية تمتلك الخبرة والكفاءة اللازمة.
ولفت إلى أنه كان يخشى أن تؤدي إدارة جماعة الإخوان للبلاد إلى إعادة الدولة إلى عصور سابقة، قائلًا: "أنا كنت متنبه لأن إحنا هنعود بالدولة للقرون اللي قبل الوسطى".
وأوضح أن ما أثار مخاوفه، بحسب رؤيته، هو عدم امتلاك قيادات جماعة الإخوان، التي وصفها بأنها كانت تفتقر إلى الخبرة السياسية، القدرة على إدارة مؤسسات الدولة بالشكل المناسب.