أرخص سيارة كسر زيرو موديل 2023.. لمحبي الـ SUV
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
يبحث الكثير عن فرصة شراء سيارة رياضية بحالة كسر الزيرو، بالإضافة إلى قدرات مميزة وسعر معقول مقارنة بالعديد من الإصدارات الأخرى، وسط التنوع الكبير داخل السوق المصري للسيارات المستعملة.
. بالأسعار
وتعتبر السيارة شيري تيجو 3 موديل 2023 واحدة من أشهر السيارات الرياضية التي تنتمي إلى فئة الـSUV داخل السوق المصري، والتي قدمت عبر فئة واحدة كاملة التجهيزات.
وظهرت السيارة شيري تيجو 3 موديل 2023 في السوق المصري للسيارات المستعملة، ولكن تحت مفهوم كسر الزيرو، بأسعار تبدأ من 720 ألف جنيه، مع تمتعها بحالة الفبريكا بالكامل.
وننصح دومًا جميع المقبلين على فرصة شراء سيارة مستعملة أو تحت مسمى كسر الزيرو، بأهمية الفحص الشامل، الذي يتضمن الحالة الفنية والهيكلية، سواء من الداخل والخارج، مع مراجعة متوسط الاسعار.
زودت السيارة شيري تيجو 3 موديل 2023 بمحرك رباعي الأسطوانات، 4 سلندر، سعة 1600 سي سي، بقوة إجمالية قدرها 126 حصانًا، وعزم أقصى للدوران يبلغ 160 نيوتن متر، وناقل سرعات CVT مع تقنية الجر الأمامي للعجلات.
تضم السيارة شيري تيجو 3 موديل 2023 مجموعة من التجهيزات تتضمن، شاشة ملونة تعمل باللمس قياسها 8 بوصة، وفتحة سقف كهربائية، عجلة قيادة متعددة الوظائف، مرايات جانبية كهربائية، حساسات ركن، كاميرا لسهولة الاصطفاف.
زودت شيري تيجو 3 موديل 2023 بعدد 4 نوافذ كهربائية، قفل مركزي للأبواب، بلوتوث، نظام ترفيهي صوتي، مثبت سرعة، إيموبليزر، ريموت تحكم، فرامل مانعة للانغلاق ABS، وبرنامج التوزيع الالكتروني للفرامل، وسائد هوائية للحماية.
ترتكز السيارة شيري تيجو 3 موديل 2023 على جنوط رياضية 17 بوصة، وتأتي بأقطاب ثنائية على جانبي السقف، مع قياسات هيكلية تقدر بـ 4419 مم للطول الكلي، و1765 مم للعرض، وبارتفاع يبلغ 1651 مم، وخلوص أرضي يبلغ 190 مم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيري تيجو 3 أسعار شيري تيجو 3 أسعار شيري تيجو 3 كسر زيرو مواصفات شيري تيجو 3 سعر شيري تيجو 3 موديل 2023 السیارة شیری تیجو 3 مودیل 2023 السوق المصری
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم