شقيقها هددها بقتل زوجها.. نيللي كريم تكشف عن كواليس مرعبة انتهت بانقلاب سيارة
تاريخ النشر: 22nd, June 2025 GMT
كشفت الفنانة نيللي كريم عن واحدة من أغرب المواقف التي عاشتها في مرحلة المراهقة، بعدما دخلت في صدام حاد مع شقيقها، انتهى بانقلاب سيارته إثر تصرف متهور منها، احتجاجًا على تهديده بقتل زوجها الأول، عقب اكتشافه زواجها منه دون علم العائلة، وكانت حينها في السابعة عشر من عمرها.
وخلال استضافتها في برنامج Mirror الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، وصفت نيللي نفسها بأنها شخصية مغامرة بطبعها، قائلة: "مبحبش الأمور الطبيعية، لازم يبقى فيه أكشن"، مؤكدة أن ما فعلته في تلك اللحظة كان قرارًا غبيًا، لكنها كانت صغيرة ومتمردة.
وأشارت نيللي إلى أن زواجها في هذا السن كان خطوة خاطئة، اتخذتها بدافع بحثها عن الأمان العاطفي بعد فقدان والدها بأشهر قليلة، لافتة إلى أن والدها لو كان على قيد الحياة، لما سمح بإتمام هذا الزواج بسبب صغر سنها وقتها وعدم نضجها الكافي لاتخاذ قرارات مصيرية.
يذكر أن آخر أعمال الفنانة نيللي كريم في الدراما التليفزيونية مشاركتها في بطولة مسلسل "إخواتي" بمشاركة كل من روبي، كندة علوش، حاتم صلاح، أحمد حاتم وكوكبة من النجوم، وقد حقق العمل نجاحًا كبيرًا وقت عرضه في دراما رمضان الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دراما رمضان كندة علوش التليفزيون نيللي كريم الفنانة نيللي مرحلة المراهقة قتل زوجها قتل زوجة الفنانة نيللي كريم اغرب المواقف الدراما التليفزيونية قرارات مصيرية حاتم صلاح
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».