جريمة "مدينة الشروق" البشعة بمصر.. سيدة تقتل أطفالها الثلاثة
تاريخ النشر: 23rd, June 2025 GMT
تواصل المباحث في مصر التحقيق في جريمة بشعة شهدتها مدينة الشروق في القاهرة، بعدما قتلت سيدة أطفالها الثلاثة.
وقال موقع "بوابة الأهرام"، إن سيدة سلّمت نفسها لرجال المباحث، بعدما خنقت أطفالها الثلاثة في في مدينة الشروق.
وأشار الموقع إلى أن تحريات المباحث كشفت أن متوسط أعمار الضحايا الثلاث 9 سنوات، و8 سنوات، و6 سنوات، وتم نقلهم إلى المشرحة لفحص جميع الجثث، وبيان كيفية حدوث الإصابات التي أدت إلى مقتلهم.
ويستكمل رجال المباحث تحرياتهم لكشف ملابسات الواقعة بالكامل، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وذكر موقع "مصراوي" أن السيدة سلّمت نفسها للشرطة بعد قيامها بخنق الأطفال، وادعت مرورها بأزمة نفسية حادة بسبب تعثرها المادي.
ووفق "مصراوي" فقد عثر على جثث الأطفال داخل غرف متفرقة في الشقة، مع وجود آثار خنق حول الرقبة.
واستمعت النيابة لأقوال عدد من الجيران وشهود العيان، الذين أكدوا أن والدة الأطفال كانت تمر بحالة من الاكتئاب والضيق النفسي في الفترة الأخيرة، وأنها كانت تعاني من ضائقة مالية حالت دون قدرتها على سداد مصروفات أبنائها الدراسية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مدينة الشروق النيابة العامة بأزمة نفسية الاكتئاب القاهرة مصر مدينة الشروق النيابة العامة بأزمة نفسية الاكتئاب
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما