طفرة غير مسبوقة بقطاعي مياه الشرب والصرف الصحي في المنوفية.. إنشاء محطات رفع رئيسية وفرعية وخطوط طرد.. واستثمارات بحجم 10مليارات جنيه
تاريخ النشر: 23rd, June 2025 GMT
أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية على أن قطاع مياه الشرب والصرف الصحي يعد أحد الملفات الهامة والرئيسية ضمن أجندة منظومة العمل ، فمنذ توليه المسئولية حرص على تطوير هذا القطاع الحيوي وفق خطط بناءة ومدروسة لدعم وتوصيل خدمات الصرف الصحي للأهالي بجميع قري ومراكز المحافظة للارتقاء بمستوى الخدمات وتغيير واقعهم للأفضل.
وحول الاستثمارات الحكومية بقطاعي مياه الشرب والصرف الصحي ، أشار محافظ المنوفية إلى أن حجم الاستثمارات بلغت (10 مليار جنيه) خلال الفترة من 2019 وحتى 2025 ، وذلك من خلال رفع كفاءة مشروعات البنية التحتية لمشروع خدمة مياه الشرب والصرف الصحي ، تنوعت ما بين إنشاء محطات مياه الشرب ومحطات فصل حديد ومنجنيز ، واحلال وتجديد شبكات مياه بنطاق المحافظة ، وإحلال وتجديد وصيانة محطات مياه مرشحة ، فضلا عن إنشاء محطات رفع رئيسية وفرعية وخطوط طرد وشبكات انحدار ومحطات معالجة الصرف الصحي، وكذا إحلال وتجديد مجموعات رفع كهربائية لمحطات الصرف.
(مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي)
في إطار ما توليه محافظة المنوفية لرفع كفاءة مشروعات البنية التحتية لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، باعتبارهم أحد القطاعات الحيوية الهامة التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر والتي حرصت المحافظة على توصيلها لجميع القرى والمراكز للارتقاء بمستوى الخدمات وتغيير واقعهم إلى الأفضل.
وأشار محافظ المنوفية إلى أنه تم نهو مشروعات بالقطاعين باستثمارات بلغت 6 مليار جنيه وجارى تنفيذ مشروعات بـ4 مليار جنيه ، تضمنت الانتهاء من توصيل خدمة الصرف الصحي لعدد 47 قرية جديدة ، فضلاً عن إنشاء 27 محطة رفع ، 7 محطات معالجة إنشاءات وتوسعات ، كما شملت تنفيذ 3 محطات مياه ( الحامول ، الباجور ، شما ) ، و 6 محطات إزالة حديد ومنجنيز ، 5 خزانات.
ومن أهم المشروعات المنفذة :
• محطة صرف صحى نادر الفرعية 1 بتكلفة 36 مليون جنيه .
• محطة صرف محطة صحى نادر الفرعية 2 بتكلفة 30 مليون جنيه.
• محطة صرف صحى ميت البيضا بتكلفة 45 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى سبك الضحاك بتكلفة 36 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى كفر نفرة الرئيسية بتكلفة 41 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى كفر نفرة الفرعية بتكلفة 38 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى كفر هلال بتكلفة 39 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى كفر الشيخ طعيمة بتكلفة 46 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى طوخ طنبشا الفرعى بتكلفة 68 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى طوخ طنبشا الرئيسية بتكلفة 69 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى جزى بتكلفة 92 مليون جنيه .
برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالمناطق الريفية ( مشروعات الميجا )
استكمالا لخطة التنمية الشاملة التي ينتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتطوير كافة الخدمات بمختلف القطاعات للنهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين تماشياً مع أهداف ومحاور الجمهورية الجديدة.
أشار محافظ المنوفية إلى أن برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالمناطق الريفية ( مشروعات الميجا ) الممول من البنك الدولي والآسيوي يـُعد من أهم المشروعات القومية والتنموية التي تنفذها الدولة بالتعاون مع شركاء التنمية بقري مركز تلا باستثمارات تزيد عن " مليار و381 مليون جنيه " بهدف تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي ودعم التنمية المستدامة وحماية البيئة .
حيث يضم البرنامج ، مشروعات إنشاء محطات معالجة ورفع وشبكات انحدار ووصلات منزلية بما يساهم في تحسين نوعية مستوى الخدمات المقدمة لأهالينا بالمحافظة.
وأكد محافظ المنوفية أنه بفضل التوجيهات الرئاسية كان لها بالغ الأثر في الإسراع بتنفيذ عدد من المشروعات التنموية الكبرى ، وإحداث طفرة هائلة مما ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين لا سيما في المناطق الريفية والقري الأكثر احتياجا ، لافتاً أن تلك الإنجازات تعد ترجمة حقيقية لاهتمام الدولة بتوفير خدمات أساسية تليق بالمواطن المصري لتتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
من أهم مشروعات برنامج (مشروعات الميجا ) بقري مركز تلا:-
• شبكات إنحدار ومحطات رفع وخطوط طرد بكفر الشرفا الغربي بمركز تلا بتكلفة 41 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى - تجمع قرى تلا الجديدة بمنشأة محمد- كفر العرب البحرى بتكلفة 111 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى بكفر قرشوم بتكلفة 44 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى كوم الشيخ عبيد- عزبة رشيد بتكلفة 48 مليون جنيه
• محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة تلا بتكلفة 113 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى جداد – صفط جدام بتكلفة 96 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى كفر العلوى بتكلفة 46 مليون جنيه .
• محطة معالجة مياه الصرف الصحى صفط جدام بتكلفة 128 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى شبرا بتوش- ميت الكرام بتكلفة 69 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى قشطوخ – البندارية بتكلفة 159 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى كفر الشيخ شحاتة بتكلفة 236 مليون جنيه .
• محطة معالجة مياه الصرف الصحى الكمايشة بتكلفة 166 مليون جنيه .
• محطة صرف صحى منشأة السلام بتكلفة 46 مليون جنيه.
• محطة صرف صحى كوم مازن بتكلفة 54 مليون جنيه.
• محطة رفع وخط الطرد منشأة السلام بتكلفة 46 مليون جنيه.
.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية اخبار محافظة المنوفية العيد القومي مشروعات الصرف الصحي میاه الشرب والصرف الصحی بتکلفة 46 ملیون جنیه محافظ المنوفیة الصرف الصحی إنشاء محطات
إقرأ أيضاً:
الحرّ يحاصر العالم.. قتلى وآلاف النازحين وموجة نيران «غير مسبوقة» في أوروبا
تشهد عدة دول حول العالم موجة من الكوارث المناخية المتزامنة، مع تسجيل درجات حرارة قياسية في اليابان وأوروبا، ما أدى إلى سقوط قتلى، ونقل آلاف الأشخاص إلى المستشفيات، وإجلاء عشرات الآلاف من السكان، وسط تحذيرات من أن تغير المناخ يفاقم شدة هذه الظواهر عامًا بعد عام.
في اليابان، أعلنت أجهزة الطوارئ نقل 453 شخصًا إلى المستشفيات في طوكيو خلال يوم واحد فقط بسبب الإجهاد وضربات الشمس، في أعلى حصيلة يومية منذ بدء تسجيل البيانات عام 2010، بينما ارتفع عدد استدعاءات سيارات الإسعاف إلى أعلى مستوى منذ عام 1963.
وتأتي هذه الأرقام في ظل موجة حر وصفتها وكالة إدارة الحرائق والكوارث بأنها “كارثة”، بعدما تسببت خلال أسبوع واحد في وفاة 14 شخصًا وإصابة أكثر من 11 ألف شخص احتاجوا إلى رعاية طبية عاجلة في مختلف أنحاء البلاد.
وفي العاصمة طوكيو، التي يقطنها نحو 14 مليون نسمة، سجلت السلطات وفاة شخص واحد، فيما وُصفت حالة 4 أشخاص بالحرجة و18 آخرين بالخطيرة نتيجة التعرض المباشر لدرجات الحرارة المرتفعة.
وأكدت إدارة الإطفاء أن أعداد المصابين ترتفع كلما ارتفعت درجات الحرارة، داعية السكان إلى الإكثار من شرب المياه واستخدام أجهزة التكييف وتجنب التعرض المباشر للشمس.
درجات حرارة غير مسبوقة
سجلت اليابان، الخميس، 41.1 درجة مئوية في مدينة هاماماتسو، فيما تجاوزت الحرارة 40 درجة مئوية في ست مناطق أخرى، بينما اقتربت من هذا الرقم في ثلاث مناطق إضافية.
كما بلغت الحرارة 40.8 درجة في مدينة تويوتا و40.7 درجة في كوانا، في حين تبقى أعلى درجة حرارة في تاريخ اليابان 41.8 درجة مئوية، سُجلت في أغسطس 2025.
وأمام هذا الواقع، استحدثت السلطات اليابانية مصطلحًا جديدًا هو “كوكوشوبي” لوصف الأيام التي تتجاوز فيها الحرارة 40 درجة مئوية، في محاولة لرفع مستوى الوعي بخطورة موجات الحر.
وأجمع العلماء على أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية أدى إلى زيادة تكرار وحدّة موجات الحر، بعدما سجلت اليابان العام الماضي أكثر صيف حرارة في تاريخها.
أوروبا تحترق
وفي الوقت نفسه، تواصل حرائق الغابات العنيفة اجتياح جنوب أوروبا، خاصة في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، مدفوعة برياح قوية وجفاف شديد ودرجات حرارة مرتفعة.
وأسفرت الحرائق حتى الآن عن مقتل ثلاثة من رجال الإطفاء، اثنان في فرنسا وواحد في إيطاليا، فيما اضطر آلاف السكان والسياح إلى مغادرة منازلهم ومناطق إقامتهم.
وأظهرت بيانات الأقمار الاصطناعية أن عام 2026 يحتل المرتبة الثانية من حيث المساحات التي التهمتها الحرائق داخل الاتحاد الأوروبي خلال العقدين الماضيين.
فرنسا.. آلاف النازحين و44 ألف هكتار محترق
في جنوب غربي فرنسا، اندلع حريق ضخم التهم أكثر من 2000 هكتار بالقرب من منطقة أركاشون السياحية، ما أجبر السلطات على إجلاء أكثر من 12 ألف شخص بينهم سكان وسياح، إضافة إلى إخلاء ستة مخيمات سياحية.
كما اندلع حريق آخر في مقاطعة فار جنوب شرقي البلاد، أتى على 2500 هكتار وأجبر نحو 400 شخص على الإخلاء.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي أن البلاد سجلت منذ بداية العام أكثر من 12,500 حريق أتت على 44 ألف هكتار، وهي مساحة تفوق تلك التي احترقت خلال حرائق عام 2022.
إيطاليا.. عشرات الحرائق ومقتل رجل إطفاء
في إيطاليا، لقي رجل إطفاء مصرعه أثناء مكافحة النيران في جزيرة صقلية، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية.
وأجلت السلطات نحو 100 شخص و22 مريضًا من إحدى العيادات، فيما انتشر 6 آلاف عنصر من فرق الإطفاء والحماية المدنية وحراس الغابات، مدعومين بـ20 طائرة، لمواجهة 344 حريقًا، ظل نحو 50 منها مشتعلاً حتى الخميس.
كما رُصد أكثر من 160 حريقًا خلال 24 ساعة فقط في إقليم كالابريا.
وأشارت السلطات إلى وجود شبهات بأن بعض الحرائق متعمدة، حيث تحدث مسؤولون عن استخدام وسائل إجرامية لإشعال النيران في الغابات.
إسبانيا.. حرائق هائلة وإجلاء السكان
وفي إسبانيا، أجبرت الحرائق السلطات على إرسال رسائل تحذير عاجلة إلى هواتف السكان بعد اندلاع حريق كبير قرب مدريد، بينما سُمح لمعظم الذين تم إجلاؤهم بالعودة إلى منازلهم لاحقًا باستثناء بعض المناطق.
ولا يزال أكبر حريق في البلاد مشتعلاً في مقاطعة غوادالاخارا، بعدما أتى على 32 ألف هكتار منذ الأسبوع الماضي.
كما شهدت البلاد خلال الأيام الأخيرة حريقًا آخر التهم 15 ألف هكتار في سرقسطة، في حين أدى حريق سابق في ألميريا إلى مقتل 13 شخصًا.
وأكد خبراء المناخ أن موجات الجفاف والحر غير المسبوقة جعلت الغابات الأوروبية أكثر قابلية للاشتعال، محذرين من أن آثار هذه الحرائق قد تستغرق عقودًا حتى تتعافى، حيث قد تحتاج بعض المناطق إلى نحو 50 عامًا لاستعادة غطائها النباتي بالكامل.
حريق ضخم يلتهم وكالة “فورد” في بولندا
وفي بولندا، اندلع حريق هائل داخل وكالة وصالة عرض تابعة لشركة فورد في العاصمة وارسو، حيث التهمت النيران مجمعًا تبلغ مساحته نحو 3500 متر مربع.
وأدى الحريق إلى تدمير صالة العرض بالكامل واحتراق جميع السيارات الموجودة داخلها، إضافة إلى تضرر نحو 10 سيارات كانت متوقفة خارج المبنى.
وشارك في عمليات الإطفاء أكثر من 100 رجل إطفاء و45 فرقة متخصصة مدعومين بطائرات مسيرة وفرق للمواد الخطرة، فيما أكد المسؤولون عدم تسجيل أي إصابات بشرية، مع استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب اندلاع الحريق.