لبنان ٢٤:
2026-07-24@12:53:35 GMT
كريمة بحث والنائب عبود في هموم طرابلس
تاريخ النشر: 23rd, June 2025 GMT
استقبل رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة في مكتبه في القصر البلدي، النائب جميل عبود، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي. وتناول البحث هموم وقضايا، طرابلس، وضرورة تكاتف جميع قيادات المدينة وفاعليات ونقاباتها وجمعياتها مع البلدية، للنهوض بالمدينة.
وبعد أن قدم عبود التهاني للرئيس كريمة والأعضاء، وضع حصته من الزفت بتصرف بلدية طرابلس.
وقال: "هنا لا بد من الإشارة إلى محاولات تهميش الحضور المسيحي النيابي خلال المشاورات التي أعقبت الانتخابات البلدية، ففي هذه الانتخابات لم نُمثل كمسيحيين في المجلس البلدي بالرغم من أن أبناء طرابلس أعطوا أصواتهم للمسيحيين وأثبتوا كل إنفتاح وإيمان بالتنوع، لكن محاولات الإقصاء النيابي المسيحي جاءت من قبل بعض النواب الذين حاولوا إحتكار المفاوضات، وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا، ولا نقبل به، فنحن أبناء لهذه المدينة وتهمنا كل شاردة وواردة وكل تفصيل فيها، وأتمنى في المرحلة المقبلة أن يكون التنسيق النيابي أكبر وأن يتخلى البعض عن أنانياتهم ".
وختم :"أجدد تهنئتي ومباركتي للرئيس عبد الحميد كريمة واتمنى أن يكون العهد البلدي الجديد منتجا ومثمرا وفاعلا أقله لحل الأزمات المزمنة التي تواجهها طرابلس". مواضيع ذات صلة كريمة استقبل وفد المجلس الإسلامي العلوي في طرابلس Lebanon 24 كريمة استقبل وفد المجلس الإسلامي العلوي في طرابلس
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بلدیة طرابلس Lebanon 24 فی Lebanon 24 م
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة