السلطة المحلية بالحديدة تكرم طاقم تأمين وإنقاذ السفينة صافر
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
يمانيون../
كرمت قيادة السلطة المحلية بمحافظة الحديدة ولجنة صافر، اليوم ، طاقم شركة “سميث” الهولندية المكلف بتفريغ ونقل النفط الخام من الناقلة صافر إلى السفينة البديلة.
وخلال التكريم، قدم محافظ الحديدة محمد قحيم ورئيس لجنة صافر زيد الوشلي ورئيس أركان القوات البحرية والدفاع الساحلي العميد منصور السعادي، هدايا لمنسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في اليمن وليام ديفيد غريسلي وطاقم الشركة بنجاح مهمة تفريغ النفط من السفينة صافر.
وأشاد المحافظ قحيم، بالجهود التي بذلت لإنقاذ السفينة ومنع حدوث كارثة بيئية في مياه البحر الأحمر، معتبرا نجاح نقل النفط من صافر التي تعرضت لعدوان ممنهج، تتويجا للمساعي الصادقة لحكومة الإنقاذ الوطني.
من جانبه، ثمن رئيس لجنة صافر، الدور الايجابي الذي قام به منسق الأمم المتحدة للشئون الانسانية، لإنهاء أزمة صافر التي مثلت تهديدا حقيقيا بسبب القيود التي فرضها العدوان ومنع صيانتها.
بدوره، نوه رئيس أركان القوات البحرية، بالإجراءات والخطوات المتعلقة بتفريغ سفينة صافر ونقل حمولتها من النفط الخام إلى السفينة البديلة.
فيما عبر منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية، عن الشكر لحكومة الانقاذ ولجنة صافر وكل الجهات المعنية التي ساهمت في دعم خطوات وإجراءات إنقاذ خزان صافر العائم وتذليل مهام الفريق الفني واللوجستي والإداري المكلف بعملية تقييم السفينة ونقل النفط إلى السفينة البديلة.
وفي ختام التكريم، أثنى طاقم شركة “سميث” على تعاون حكومة الإنقاذ والحرص الذي لمسه فريق العمل في تأمين مهامه خلال مدة إنقاذ سفينة صافر.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.