أعلن الدكتور إبراهيم القلا، نائب رئيس جامعة بدر فى القاهرة "BUC"، أن "الملتقى التوظيفى الثانى لطلاب وخريجى كليات القطاع الطبى" داخل مقر الجامعة نجح فى تحقيق المستهدف منه حيث شهد حضورًا كثيفًا من الطلاب والخريجين ومشاركة عدد كبير من الهيئات والمؤسسات والشركات المتخصصة فى مجالات العلوم الطبية والأدوية والمستشفيات وسلاسل الصيدليات ومؤسسات التكنولوجيا الحيوية.

 لافتًا أن ملتقى التوظيف نجح فى توفير فرص التدريب لطلاب كليات القطاع الطبى، بجانب توفير فرص العمل المباشر لخريجين يُعد حافزًا لإقامة الملتقى كل عام بشكل دورى؛ للمساهمة فى دعم الطلاب والخريجين وتذليل الصعوبات التى قد تواجههم فى إيجاد فرص عمل.

فى ذات السياق، أشار الدكتور عمرو الإتربى، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا وخدمة المجتمع وتنمية البيئة "BUC"، أن إدارة الجامعة تحرص على تنظيم الملتقى التوظيفى؛ للقيام بدورها فى إيجاد وتوفير فرص عمل لخريجى الجامعة وفرص تدريب لطلابها؛ مما يسهم فى تعرف الطلاب وإحتكاكهم بمؤسسات سوق العمل وتعرفهم على مجالات العمل المختلفة والمهارات المهنية المطلوبة لكل هذه المجالات.. موضحًا أن الملتقى شهد مشاريع إتفاقيات تفاهم مع بعض المؤسسات المشاركة وبرامج تدريب وورش عمل لتدريب الطلاب على التسويق الدوائى.. موجهًا  الشكر لرعاة المؤتمر ومنهم شركة بيبسى كولا العالمية ومحمد أبو شادى نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة بيبسى العالمية للمشاركة فى رعاية الملتقى.

لمن جانبه، أوضح الدكتور ياسر مصطفى، عميد كلية الصيدلة جامعة بدر بالقاهرة "BUC"، أن الملتقى التوظيفى تضمن مشاركة عدد كبير من المؤسسات الطبية والصيدلية وتكنولوجيا الحيوية ومنها: "مستشفى السعودى الألمانى، مستشفى عين شمس التخصصى، وصيدليات العزبى وصيدليات مصر، شركة فاركو للصناعات الدوائية، شركة إتحاد المهن الطبية للصناعات الدوائية، شركة ميديزن للأدوية، شركة أكاديما للأدوية وشركة كولاجرا لمستحضرات التجميل".

أفاد عميد كلية الصيدلة جامعة بدر بالقاهرة "BUC"، أن  الملتقى شهد مشاركة مركز نواة العلمى وشركات CEB، بلازما ونانوجيت للتكنولوجيا الحيوية.. كاشفًا أن أسبوع التوظيف بجامعة بدر فى القاهرة تضمن إقامة ورش عمل للتوجيه والتطوير المهنى عن مجالات وفرص العمل المختلفة بسوق العمل والمهارات المطلوبة لكل مجال منها: "مهارات إعداد السيرة الذاتية، مهارات قراءة وتفسير التحاليل الطبية والتى قدمها كوكبة من أعضاء هيئة التدريس بكلية الصيدلة والتى أسهمت فى إعداد طلاب وخريجى كليات القطاع الطبى بالجامعة للملتقى التوظيفى".

نوه الدكتور ياسر مصطفى، أن فريق العمل التنظيمى للملتقى ساهم فى التنسيق والإعداد بقيادة الدكتور إيهاب محمد جداوى وكيل كلية الصيدلة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور محمد أحمد على ممثلًا كلية التكنولوجيا الحيوية، وشارك طلاب كليتى الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية فى تنظيم وتنسيق فاعليات الملتقى التوظيفى ومنهم طلاب أسرة كلية الصيدلة صديقة للبيئة" وهم: "كريم هاشم، سهيلة السيد، ساندى عمرو، عبدالرحمن إبراهيم، عبد العزيز قابيل، ميرا رومانى، شيماء جمال، شهد عادل، سلمي ياسر، مريم أكرم، مونيكا فكتور، نورا حسين، وأمنية هشام"، بالإضافة إلى الطالبة إسراء فريد والطالبة روان إيهاب من كلية التكنولوجيا الحيوية.

حضر فاعليات افتتاح الملتقى بمركز التعليم المستمر بجامعة بدر بالقاهرة كلًا من: "الدكتور محمود فهمى نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمى، الدكتور أحمد مخلوف عميد كلية الطب البشرى، والدكتور هناء عامر عميد كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الدراسات العليا ملتقى التوظيف التكنولوجيا الحيوية رئيس جامعة بدر خدمة المجتمع وتنمية البيئة کلیات القطاع کلیة الصیدلة نائب رئیس جامعة بدر عمید کلیة

إقرأ أيضاً:

افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش

صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.

وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.

ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.

وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.

وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .

ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.

وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.

ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.

وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.

وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.

المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.

واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .

من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.

وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.

وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.

وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.

واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.

وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.

ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني ممتع.. ومشاركتنا في افتتاح مسرح بيرم التونسي شرف كبير
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش