في موكب صوفي كبير.. الطرق الصوفية تحتفل غداً بذكرى الهجرة
تاريخ النشر: 25th, June 2025 GMT
في أجواء روحانية مهيبة، تحتفل المشيخة العامة للطرق الصوفية، غدًا الخميس، بذكرى الهجرة النبوية الشريفة، بتنظيم موكب صوفي كبير ينطلق عقب صلاة العصر من مسجد سيدي صالح الجعفري إلى مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، بمشاركة أعضاء المجلس الأعلى للطرق الصوفية، ومشايخ الطرق، وآلاف المريدين من مختلف المحافظات.
ويُعقب الموكب احتفال رسمي تنظمه المشيخة داخل مسجد الحسين، بحضور قيادات دينية وتنفيذية وشخصيات عامة، من بينهم ممثل فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، ووزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر نائب محافظ القاهرة، وفضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، والسيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، إلى جانب قيادات من الأزهر ودار الإفتاء ولفيف من السفراء.
وصرح الإعلامي أحمد قنديل، المستشار الإعلامي للمشيخة العامة، أن الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، قدّم التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى الهجرة، مؤكدًا أن هجرة المصطفى ﷺ لحظة فارقة في التاريخ، تحمل معاني عظيمة في حب الوطن، والتضحية، والإخلاص.
وأضاف القصبي أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى استحضار القيم المحمدية الأصيلة، التي تُعلي من شأن الوطن وتحث على الاصطفاف خلف القيادة الوطنية، مشددًا على أن الرئيس السيسي رمز للعزة والكرامة، لم يتراجع عن مبادئه يومًا، وتحمل الضغوط والتحديات من أجل بناء الجمهورية الجديدة، وتطوير مصر لتكون في مصاف الدول المتقدمة.
وأكد فضيلته أن هذه اللحظات تتطلب من كل مواطن المشاركة الإيجابية والإنتاج والعمل الجاد من أجل رفعة الوطن، مشيرًا إلى أن الله سيحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وستظل منارة للسلام، وواحة للأمن، وبلدًا يتسع للجميع، لم تعتد يومًا على حدود غيرها، بل فتحت أبوابها لكل محتاج.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن هجرة النبي ﷺ قدوة إنسانية عالمية، تعلمنا الصبر، والثبات، والإخلاص في خدمة الأوطان، وأن مصر ستظل نبراسًا للرحمة والتسامح، مستمدةً من تاريخها وثوابتها الأخلاقية والدينية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد عمر هاشم أسامة الأزهري الأزهر الشريف التضحية من أجل الوطن الجمهورية الجديدة الرئيس السيسي الصوفية في مصر الطرق الصوفية القيادة الوطنية المجلس الأعلى للطرق الصوفية المشيخة العامة للطرق الصوفية الهجرة النبوية الوحدة الوطنية دار الإفتاء ذكرى الهجرة عبد الهادي القصبي مسجد الحسين مسجد صالح الجعفري نقيب السادة الأشراف وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.