وفد يمني يبحث في القاهرة “تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية”
تاريخ النشر: 25th, June 2025 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
استقبل إبراهيم صابر، محافظ القاهرة المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا رسميًا من دولة اليمن بديوان عام المحافظة، في إطار زيارة الوفد إلى مصر للمشاركة في ورشة عمل “تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن” التي تنظمها المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، خلال الفترة من 22 إلى 26 يونيو.
ورحب المحافظ المصري بالوفد اليمني، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر واليمن، وأهمية هذا اللقاء في سياق تبادل الخبرات لتعزيز قدرات الإدارة المحلية باعتبارها ركيزة للتنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي.
وعرض المحافظ جهود الدولة المصرية في مواجهة تحديات العشوائيات والازدحام المروري وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى مشروعات كبرى مثل “الأسمرات” و”روضة السيدة” و”معًا” كنماذج ناجحة لإعادة تأهيل المناطق غير الآمنة.
كما استعرض جهود القاهرة في تطوير المناطق التراثية مثل شارع المعز والمشهد الحسيني، إلى جانب التوجه نحو التحول الرقمي وتحديث منظومة تقديم الخدمات للمواطنين عبر المراكز التكنولوجية.
وتخلل اللقاء عرض فيلم وثائقي عن معالم وإنجازات المحافظة، أعقبه حوار مفتوح أجاب فيه المحافظ على استفسارات الوفد اليمني بشأن تجربة الإدارة المحلية في القاهرة وإمكانية الاستفادة منها في السياق اليمني.
واختتمت الزيارة بجولة ميدانية إلى المركز التكنولوجي بالمحافظة للاطلاع على آلية تلقي الشكاوى وخدمة المواطنين.
ضم الوفد اليمني كلاً من عوض صالح نائب وزير الإدارة المحلية، ورانيا عبد الرازق من المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وباسم السقير ممثل مكتب UNDB باليمن، وعدد من مسؤولي الإدارة المحلية اليمنية، فيما حضر اللقاء نواب المحافظ بالقاهرة وعدد من مسؤولي وزارة التنمية المحلية المصرية.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: القاهرة اليمن مباحثات محافظ القاهرة مصر الإدارة المحلیة
إقرأ أيضاً:
“كاوست” في المرتبة الأولى في تصنيف الجامعات العربية للعام الثالث تواليًا
البلاد (ثول)
حلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) في المرتبة الأولى على قائمة تصنيف جامعات العالم العربي الصادر عن مؤسسة التايمز للتعليم العالي (THE) لعام 2025، وذلك للعام الثالث على التوالي.
ويؤكد هذا الإنجاز العالمي المكانة القيادية لكاوست؛ بوصفها الجامعة البحثية الأولى في العالم العربي، ويعكس استمرار ريادة المملكة عالمياً في مجالات العلوم والتقنية والابتكار.
أُُعلن عن التصنيف خلال قمة التايمز لجامعات العالم العربي 2025 التي استضافتها المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور نخبة من قادة التعليم العالي وصُنّاع السياسات وشركاء الصناعة. ويُبرز هذا الاعتراف أداء كاوست المتقدم على مستوى المنطقة في معايير التعليم، والبحث العلمي، ونقل المعرفة، والحضور الدولي.
وقال البروفيسور إدوارد بيرن، رئيس كاوست:” إن تحقيق المركز الأول للعام الثالث على التوالي هو إنجاز استثنائي يؤكد ثبات تميز كاوست، ويعكس الجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين وشركاؤنا، كما يسلّط الضوء على الإسهامات النوعية التي تقدمها الجامعة لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030. إن هذا التفوق المستمر يعكس تزايد القدرة التنافسية العالمية للمملكة في مجالات البحث والابتكار والتعليم المتقدم”.
جاء إصدار 2025 من التصنيف بناءً على إطار تقييم شمل 20 مؤشراً رئيسياً مثل: التأثير العالمي للاستشهادات البحثية، وجودة البيئة التعليمية، والتعاون مع القطاع الصناعي، والشراكات الدولية في البحث العلمي.
ريادة بحثية ذات أثر ممتد محلياً وعالمياً
توفر كاوست بيئة بحثية عالمية المستوى تُنتج حلولاً علمية تُسهم في التصدي لأبرز التحديات العالمية في الاستدامة، والصحة، والمياه، والأغذية والزراعة، والطاقة النظيفة. وتواصل الجامعة حضورها المؤثر في المشهد البحثي العالمي؛ إذ تصدر 16 من علماء كاوست قائمة “كلاريفيت” العالمية للباحثين الأكثر استشهاداً لعام 2025.
وتسهم الشراكات الجديدة والقائمة، إلى جانب البنية التحتية البحثية المتقدمة في كاوست، في تسريع تحويل مخرجات البحث إلى تطبيقات صناعية، بما يتماشى مع أولويات منظومة البحث والتطوير والابتكار (RDI) في المملكة.
ويعود نجاح كاوست إلى مجتمعها المتنوع وذو المهارات العالية، الذي يلتزم بدفع حدود المعرفة العلمية وإحداث أثر ملموس. فمن خلال التعليم التطبيقي والإرشاد الأكاديمي المتخصص، تزوّد الجامعة طلبتها بالمهارات والخبرات اللازمة للريادة في مجالات العلوم والتقنية. وتستمر هذه القوة المعرفية في جذب أبرز الباحثين وشركاء الصناعة وأفضل المؤسسات الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
انطلاقاً من طموحات المملكة وارتباطها القوي برؤية السعودية 2030، تؤدي كاوست دوراً أساسياً في تشكيل مستقبل اقتصاد المعرفة في البلاد. حيث تساهم إنجازاتها في تعزيز القدرات الوطنية، وتأسيس شراكات عالمية، وتعزيز الحضور السعودي على الساحة الدولية.