عدن.. جرعة جديدة تطال أسعار النفط
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
أقرت شركة النفط اليمنية بساحل حضرموت، اليوم الأحد، جرعة سعرية جديدة، وصفت بالجنونية، لمادة البترول السوبر، في خطوة أثارت استياءً واسعًا بين المواطنين والتجار في مختلف مديريات المحافظة.
وقالت مصادر مطلعة إن شركة النفط وجهت وكلاء محطات الوقود بالبدء في تطبيق التسعيرة الجديدة اعتبارًا من صباح اليوم، حيث ارتفع سعر لتر البنزين السوبر من 1,720 ريال إلى 1,820 ريال، ما يعني زيادة بلغت 100 ريال للتر الواحد.
وتأتي هذه الزيادة بعد أقل من أسبوع من رفع غير معلن من قبل الشركة نفسها لأسعار مادة البترول العادي، حيث تم رفع سعر اللتر من 1,360 ريال إلى 1,420 ريال، أي بزيادة قدرها 60 ريالًا، وذلك منذ منتصف يوم الثلاثاء الماضي.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن عدن شركة النفط الوقود جرعة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.