صندوق مكافحة الإدمان يستعرض برامج وأنشطة التوعية في 6 أشهر
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
تلقى الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي تقريرا عن أنشطة وبرامج التوعية على مدار النصف الأول من عام 2025 وذلك في الفترة من بداية يناير وحتى يونيو.
تم تنفيذ عدد 11650 نشاط في مختلف المحافظات على مستوى الجمهورية منهم 1161 نشاط في 283 قرية من القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية حياة كريمة بالتعاون مع مؤسسة "حياة كريمة" ويتم تنظيم زيارات منزلية للأسر للتوعية بآليات الوقاية الأولية والاكتشاف المبكر للتعاطي وكيفية التواصل مع الخط الساخن للصندوق 16023 للحصول على كافة خدمات المشورة والعلاج لمرضى الإدمان مجانا وفى سرية تامة، أيضا تنفيذ دوري رياضي لأبناء الأسر في هذه القرى تحت شعار "أنت أقوى من المخدرات"؛ لتعزيز الوعي والتثقيف الأسري بما يكفل تمكين الشباب والأسر في هذه القرى من مواجهة مشكلة المخدرات وسبل المواجهة ،كما تضمنت الأنشطة في قرى حياة كريمة ورش حكي وندوات للأطفال لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي وتدريبهم على كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، كما تضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين الكراسات واستخدام الأساليب الإبداعية التي تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال.
وأوضح التقرير أنه تم تنفيذ مبادرة "القرار قرارك" داخل 500 مؤسسة حكومية للتوعية بآليات تطبيق قانون شغل الوظائف أو الاستمرار فيها، مع إتاحة الخدمات العلاجية للعاملين بالجهاز الإداري للدولة مجانا وفى سرية تامة، من خلال التقدم للعلاج عن طريق الخط الساخن لعلاج الإدمان "16023"، حيث يجرى توفير كافة الخدمات العلاجية من خلال المراكز التابعة لصندوق مكافحة الإدمان أو الشريكة مع الخط الساخن دون أي مساءلة قانونية لمن يتقدم طواعية للعلاج من الإدمان، ومن دون ذلك يتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وأشار الدكتور عمرو عثمان إلى تنفيذ 560 نشاط متنوع وبرامج توعوية في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية مثل "المحروسة، الأسمرات، حدائق أكتوبر وبشائر الخير والخيالة وأهالينا وروضة السودان وروضة السيدة " ، كما تم تنفيذ مجموعة من الأنشطة التوعوية داخل عدد 743 مركز شباب على مستوى محافظات الجمهورية لرفع الوعي بخطورة التعاطي وإدمان المواد المخدرة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وتضمنت الأنشطة ورش حكى وندوات للأطفال، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي وتدريبهم على كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة كما تضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات "فكر ولون" واستخدام الأساليب الإبداعية التي تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، كما يتم تنفيذ مبادرة "خدعوك فقالوا في الميادين العامة" وتستهدف توعية الشباب بأضرار تعاطي المخدرات وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن تعاطي المخدرات، من كون المخدرات تساعد على التركيز وتنشيط الذاكرة، واختيار الأصدقاء وغيرها من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة لدى البعض، كما تستهدف الأنشطة أيضا إلقاء الضوء على الخدمات التي يقدمها الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان "16023"، من حيث توفير الخدمات العلاجية وخدمات المشورة مجانًا، وكذلك دور الأسر في الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية تواصل الأسرة مع الخط الساخن لعلاج الإدمان مجانًا وفي سرية تامة.
كما تم تنفيذ أنشطة لرفع الوعى بخطورة تعاطي المواد المخدرة في عــدد 109 مــن الأمـاكـن السیاحیة والترفيهية، إضافة إلى تنفيذ 1205 نشاط من خلال "بيوت التطوع" التابعة لصندوق مكافحة الإدمان داخل العديد من الجامعات المصرية لرفع وعي الطلاب بخطورة التعاطي وإدمان المواد المخدرة والرد على استفسارات الطلاب فيما يتعلق بمشكلة الإدمان، وكذلك شرح آليات عمل الخط الساخن لعلاج الإدمان "16023" وكيفية التواصل من أجل الحصول على الخدمات العلاجية لأى مريض إدمان مجانًا وفى سرية تامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صندوق الادمان المخدرات تعاطى المخدرات
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.