وسط جموع المصلين.. محافظ الأقصر يؤدى صلاة الجمعة بمسجد شركة مياه الشرب والصرف الصحي
تاريخ النشر: 27th, June 2025 GMT
أدى المهندس عبدالمطلب عماره، محافظ الأقصر، شعائر صلاة الجمعة، بمسجد شركة مياه الشرب والصرف الصحي، فى حضور اللواء مهندس احمد رمضان رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالأقصر، واللواء دكتور هشام الشيمى السكرتير العام المساعد لمحافظة الأقصر، واللواء دكتور علي الشرابي رئيس مدينة الأقصر، والدكتور صفوت جارح وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، وعددا من القيادات التنفيذية والشعبية وأهالى منطقة العوامية.
وأستمتع محافظ الأقصر لخطبة صلاة الجمعة والتى ألقاها أمام وخطيب المسجد بعنوان بداية جديدة وأمل جديد، والتى جائت حول فضائل الهجرة النبوية والعام الهجرى الجديد ، وعلاقة رسول الله بصديقه أبو بكر الصديق والثقة الكبري فى الإيمان بالله تعالي.
وأعرب خطيب المسجد عن أمنياته بأن يكون عاما سعيدًا على جموع الشعب المصري، كما دعا الله أن يحفظ مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
IMG-20250627-WA0102 IMG-20250627-WA0101 IMG-20250627-WA0100 IMG-20250627-WA0099 IMG-20250627-WA0098 IMG-20250627-WA0097 IMG-20250627-WA0096 IMG-20250627-WA0095 IMG-20250627-WA0094 IMG-20250627-WA0093 IMG-20250627-WA0092
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر شركة مياه الشرب والصرف الصحي صلاة الجمعة رئيس مدينة الأقصر السكرتير العام المساعد رئيس شركة مياه الشرب القيادات التنفيذية العام الهجري الجديد الهجرة النبوية شعائر صلاة الجمعة القيادات التنفيذية والشعبية خطبة صلاة الجمعة محافظ الأقصر
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية