قرارات نارية.. الزمالك يُغلق باب الستة أشهر: من لا يُجدّد سيرحل فورًا
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور عن قرارات حاسمة اتخذها نادي الزمالك، بقيادة المدير الرياضي جون إدوارد، بشأن تجديد عقود لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك في إطار سياسة جديدة تهدف إلى حماية حقوق النادي والحفاظ على استقراره الفني والإداري.
. وفيريرا وكارتيرون خارج الحسابات
لا دخول لفترة الستة أشهر دون تجديد
أوضح الغندور، في برنامجه "استاد المحور"، أن الزمالك قرر عدم السماح لأي لاعب بدخول الأشهر الستة الأخيرة من عقده دون حسم مسألة التجديد، في خطوة تهدف إلى تفادي تكرار سيناريو رحيل أحمد مصطفى "زيزو" إلى الأهلي مجانًا.
وأكد أن أي لاعب يتبقى في عقده سنة أو أقل ولم يُجدد، سيتم اعتباره مرشحًا للرحيل.
أشار الغندور إلى أن المدير الرياضي جون إدوارد بدأ التنسيق مع مجلس الإدارة لتقديم عروض رسمية للتجديد للاعبين الذين اقتربت نهاية عقودهم، وفي حال الرفض أو المماطلة، سيتم مطالبتهم بجلب عروض للرحيل، مع العمل على تسويقهم لضمان أقصى استفادة مالية للنادي.
القرارات تطال حتى من لديهم مواسم متبقيةأكد الغندور أن القرار لا يقتصر على من تنتهي عقودهم قريبًا، بل يشمل أيضًا من تبقى في عقودهم أكثر من موسم.
وذكر أن المدافع حسام عبدالمجيد، الذي يتبقى في عقده موسمان ونصف، يرفض التجديد لرغبته في الاحتراف الخارجي، كما يدخل محمد السيد عامه الأخير مع بداية الموسم المقبل، وهو الآخر لم يحسم موقفه بعد.
واختتم الغندور بأن هذه السياسة تأتي في إطار توجه جديد داخل الزمالك، يقوم على فرض الانضباط الإداري، وضمان الاستقرار الفني، مع الحفاظ على القيمة السوقية للاعبين، ومنع رحيلهم دون مقابل مادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك حسام عبدالمجيد محمد السيد اخبار الزمالك صفقات الزمالك
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.