مستقبل وطن: تكريم أمهات ضحايا حادث إقليمي المنوفية بـ 4 رحلات عمرة
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
في لمسة إنسانية ، قام الدكتور طارق المحمدي، أمين مساعد حزب مستقبل وطن بالغربية ونائب رئيس جامعة السلام بطنطا والمستشار عبد السلام الذهبي أمين تنمية الموارد بحزب مستقبل وطن بالمحافظه بتكريم عدد من أسر الفتيات ضحايا حادث الطريق الإقليمي المأساوي بمحافظة المنوفية، والذي أسفر عن وفاة 18 فتاة أثناء توجههن للعمل، حيث قدّم خمس رحلات عمرة لأسرة الطالبة شيماء وأربع من أمهات الضحايا، تخفيفًا عن مصابهم الأليم.
وجاءت هذه المبادرة خلال زيارة أجراها فجر اليوم الأحد، إلى منزل الطالبة شيماء بقرية السنابسة بمحافظة المنوفية، حيث قدّم واجب العزاء لأفراد أسرتها، وأعرب عن عميق حزنه لما أصاب هذه الأسر التي ودّعت بناتها في حادث مأساوي هزّ القلوب.
وقال الدكتور طارق المحمدي: "جئت اليوم لا كمسؤول، بل كأحد أبناء محافظة المنوفية، التي نشأت فيها وحملت على كتفي حلمًا شبيهًا بحلم هؤلاء الفتيات، كنت طالبًا مجتهدًا وأسير على ذات الطريق الذي كنّ يسعين فيه لتحقيق طموحاتهن".
وأعلن خلال الزيارة عن تقديم رحلة عمرة لوالدة الطالبة شيماء، بالإضافة إلى منحة دراسية كاملة في جامعة السلام أو تغطية كافة مصروفات الدراسة لأحد أشقاء الفقيدة، دعمًا لأسرتها واستكمالًا لطريق كانت تسير فيه شيماء بكل تفانٍ، إذ كانت تدرس الهندسة وتعمل في الوقت نفسه.
كما شمل التكريم أربع أمهات أخرياتمن أمهات الضحايا، هن:
السيدة نعمة عبد الحميد أمين خليل، والدة الطالبة ضحي.
السيدة نادية جيوشي سعداوي والدة الطالبتين أسماء وسحر.
السيدة نبيلة عبد العال مبارك عشماوي والدة الطالبة هدير.
السيدة هالة جيوشي سعداوي والدة الطالبة آية ووالدة المصابة آيات.
وختم المحمدي كلمته قائلاً: " رحل من رحل، لكن أحلامهم باقية، سنسعى جاهدين لأن تظل حية، ونعاهد أسرهم بأن تظل ذكراهم النبيلة حاضرة في ضمير هذا الوطن".
رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسكينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستقبل وطن الغربية أمين مساعد حزب مستقبل وطن رئيس جامعة السلام المنوفية حادث الطريق الإقليمي والدة الطالبة مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
وفاة والدة بن إفليك بعد صراع مع سرطان البنكرياس
أعلن الفنان بن إفليك عن وفاة والدته، بعد صراع مع مرض سرطان البنكرياس.
وكانت قد تحدثت النجمة العالمية جينفر لوبيز للمرة الأولى بصراحة عن تجربتها بعد انفصالها عن زوجها السابق بن أفليك، مؤكدة أن الطلاق لم يكن نهاية مؤلمة بقدر ما كان بداية لمرحلة جديدة اكتشفت خلالها نسخة أفضل من نفسها، كما كشفت عن أبرز الدروس التي تعلمتها من التجربة ورؤيتها الحالية للحب والارتباط.
بعد عامين من طلاقها من بن أفليك، فتحت جينفر لوبيز قلبها للحديث عن تفاصيل المرحلة التي أعقبت الانفصال، مؤكدة أن هذه التجربة كانت نقطة تحول مهمة في حياتها على المستويين الشخصي والعاطفي.
وخلال استضافتها في برنامج "Subway Takes" الذي يقدمه كريم رحمة، قالت لوبيز إن الانفصال لا يعني الفشل، بل قد يكون بداية جديدة، مضيفة: "أشعر أنه نقطة انطلاق نحو أفضل نسخة من نفسي، وأعتقد أنه يجب أن نقيم حفلة عند الانفصال ويقول الجميع: تهانينا، لأنكما اتخذتما القرار الذي ربما كان الأفضل للجميع".
وأضافت أن الأشخاص الذين يمرون بتجربة الانفصال غالبا ما يخرجون منها أكثر قوة ونضجا، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير من تجربة الطلاق وما رافقها من تحديات عاطفية.
وأوضحت أن أكبر مراحل نموها العاطفي والعقلي والنفسي جاءت دائما بعد خيبات الأمل، سواء في العلاقات العاطفية أو حتى في العمل، مؤكدة أن تلك اللحظات تدفع الإنسان إلى مراجعة نفسه والتساؤل عما حدث، وما الذي كان يمكنه فعله بشكل أفضل، وهو ما يقوده في النهاية إلى التغيير والتطور.