الاولمبية العراقية:لا يمكن تحقيق إنجاز رياضي دون توفير الدعم المالي
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
آخر تحديث: 29 يونيو 2025 - 11:27 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، الاحد، أن الاتحادات الرياضية لم تتسلم تمويلها المالي منذ 13 شهراً، مشيرة إلى أن نقص تمويل يؤثر على المشاركة الخارجية.وقال مراسلنا، إن اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية عقدت اجتماعاً اعتيادياً لأعضاء الجمعية العمومية الخاصة بها في العاصمة بغداد، حيث جرى خلاله مناقشة جوانب مهمة تتعلق بتطوير الاتحادات الرياضية ودعمها عبر مشروع “البطل الأولمبي”، الذي يهدف إلى النهوض بالرياضة في البلاد.
من جانبه، ناشد رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، عقيل مفتن، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بتوجيه وزارة المالية لإطلاق الموازنات المالية الخاصة بالاتحادات الرياضية العراقية، لتمكينها من العمل الفعلي وفق الخطط المرسومة وتحقيق الإنجازات في المشاركات الخارجية بعد تطور أنشطتها الداخلية.وأضاف مفتن، أن “الاتحادات لم تتسلم تخصيصاتها المالية منذ 13 شهراً، ما ترك أثراً سلبياً كبيراً على استعدادات فرقها للاستحقاقات الدولية وأنشطتها المحلية”.وأشار إلى أن “العراق مقبل على بطولات ودورات مهمة جداً، الأمر الذي يتطلب استعداداً مسبقاً لا يمكن تحقيقه من دون توفير الدعم المالي اللازم”، لافتاً إلى “وجود 45 اتحاداً بحاجة إلى تمويل لتطوير أدائها الرياضي”.وأوضح مفتن، أن “اللجنة الأولمبية تسعى إلى معالجة هذا الملف الحيوي”، مشدداً على أنه “بعد تسلّم الاتحادات لميزانياتها ستتم مطالبتها بتحقيق نتائج ملموسة خلال فترة زمنية محددة، وأنه لن يجامل المقصرين بهذا الجانب”.كما أبدى استغرابه من عدم التزام أحد الاتحادات بإدراج محكمة التسوية والتحكيم ضمن نظامه الأساسي، رغم أن المحكمة تُعد أداة قانونية مهمة تخدم الرياضيين والمؤسسات الرياضية عند تعرضهم للغبن، معتبراً أن اتحاد الكرة كان من الأولى به أن يكون من أول الداعين لإدراج المحكمة ضمن نظامه لما يمتلكه من أنشطة وفعاليات متنوعة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.