عاجل- الحكومة أمام البرلمان: لا نعفي أنفسنا من المسؤولية في حادث الطريق الإقليمي بالمنوفية
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
أكد المستشار محمود فوزي، وزير شؤون المجالس النيابية والاتصال السياسي، خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الأحد 29 يونيو 2025، أن الحكومة لا تُعفي نفسها من المسؤولية تجاه الحادث المأساوي الذي وقع على الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية، وأودى بحياة 19 فتاة في عمر الزهور، في واحدة من أسوأ الحوادث التي شهدتها الطرق المصرية مؤخرًا.
أوضح الوزير فوزي أن الحكومة تحركت سريعًا منذ وقوع الحادث، حيث تم تشكيل لجنة موسعة من عدة جهات لمعاينة موقع الحادث والوقوف على الحقائق الكاملة بشأن ملابساته، مشيرًا إلى أن السائق المتسبب في الحادث أُحيل إلى النيابة العامة، وتبيّن بعد الفحص الطبي تعاطيه مواد مخدرة أثناء القيادة، ما شكل خطرًا مباشرًا على حياة الركاب والمارة.
بعد حادث المنوفية.. مطالب بإلغاء رخص السائقين مدى الحياة في الحوادث الجسيمة| فيديو مشادة بين لميس الحديدي ومتحدث محافظة المنوفية عن حادث فتيات أشمون وزارتا التضامن والعمل تتخذان الإجراءات اللازمة لدعم المتضررينوأكد وزير المجالس النيابية أن الجهات الحكومية لم تقف مكتوفة الأيدي، بل تحركت على الفور؛ حيث قامت وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة العمل باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، مشددًا على أن الدولة لا تستخف بهذه المأساة، وتسعى لتقديم الدعم الكامل لأسر الضحايا، إلى جانب محاسبة المقصرين أيًا كانت مواقعهم.
تفاصيل تقنية عن الطريق الإقليمي وسلوكيات خطرةوفي عرضه لظروف الطريق، أوضح فوزي أن الطريق الإقليمي تم إنشاؤه في عام 2018، ويبلغ طوله 350 كيلومترًا، ويتضمن 7 حارات مرورية في الاتجاه الجنوبي، والتي تم غلقها مؤقتًا لإجراء أعمال الصيانة، مما أدى إلى السماح بحركة المرور في الاتجاه الشمالي فقط في هذه الفترة.
وأشار الوزير إلى وجود حواجز خرسانية وسط الطريق تمنع الانتقال من حارة إلى أخرى، مؤكدًا أن بعض السلوكيات الفردية غير المنضبطة تؤدي إلى فتح منافذ غير قانونية بين الحارات، ما يمثل خرقًا لقواعد المرور ويعرض أرواح المواطنين للخطر.
فوزي: لا نعفي أنفسنا من المسؤولية لكن المرور مسؤولية الجميعوفي رسالة واضحة للنواب والرأي العام، قال المستشار محمود فوزي: "نحن لا نعفي أنفسنا من المسؤولية، لكن علينا جميعًا أن نحترم قواعد المرور، فمسؤولية السلامة على الطرق مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن".
وشدد على أن الحكومة ستواصل جهودها لتعزيز إجراءات السلامة المرورية وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وأن ما حدث لن يمر دون محاسبة أو مراجعة دقيقة لكل أسباب القصور، مؤكدًا على أن أرواح المواطنين خط أحمر.
ردود فعل نيابية تطالب بتشديد الرقابة والمحاسبة
وقد أثارت تصريحات الحكومة تفاعلًا واسعًا داخل قاعة البرلمان، حيث طالب عدد من النواب بضرورة تشديد الرقابة على الطرق السريعة، ووضع آليات صارمة لرصد السلوكيات غير القانونية، بالإضافة إلى تشديد العقوبات على السائقين المتعاطين للمخدرات، وتفعيل دور الجهات الرقابية والميدانية لمنع تكرار هذه الكوارث.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حادث الطريق الإقليمي المنوفيه مجلس النواب الحكومة المصرية المستشار محمود فوزي ضحايا الحوادث تعاطي المخدرات وزارة التضامن وزارة العمل الطریق الإقلیمی من المسؤولیة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.