العاملين بالاتصالات: 30 يونيو أعادت لمصر هيبتها ونجدد العهد للرئيس السيسي
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
تقدمت النقابة العامة للعاملين بالاتصالات بخالص التهاني إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى جموع الشعب المصري بمناسبة الذكرى الـ 12 لثورة 30 يونيو المجيدة، مؤكدة، أن "الثورة كانت نقطة انطلاق نحو عهد جديد من الاستقرار والبناء والتنمية الشاملة".
وقال محمد حنفي رئيس النقابة العامة للاتصالات، إن ثورة 30 يونيو أعادت لمصر هويتها الوطنية وفتحت الطريق نحو تأسيس الجمهورية الجديدة التي تضع كرامة المواطن والعدالة الاجتماعية في مقدمة أولوياتها.
وأضاف أن النقابة العامة بكل قياداتها وأعضائها تقف بكل قوة خلف القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي وتؤمن بادأن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يستحق منا الالتفاف والدعم الكامل لاستكمال مسيرة الاصلاح والتنمية.
وأشار حنفي الى أن النقابة حرصت منذ البداية على أن تكون شريكا حقيقيا في هذا البناء الوطني من خلال الدفاع عن حقوق العاملين وتحسين بيئة العمل والمشاركة في تطوير منظومة الاتصالات التي أصبحت أحد ركائز دعم التحول الرقمي في الدولة المصرية.
ومن جانبه أكد محمد كامل عابد الأمين العام للنقابة العامة للاتصالات أن قطاع الاتصالات شهد طفرة كبيرة وغير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي سواء في تطوير البنية التحتية التكنولوجية وفي تعزيز التحول الرقمي داخل مؤسسات الدولة.
وأوضح أن عمال الاتصالات شاركوا بقوة في هذه الإنجازات وكانوا في قلب المشروعات التي تدعم رؤية مصر الرقمية
وأضاف أننا في النقابة العامة نجدد العهد والوفاء ونؤكد وقوفنا صفا واحدا خلف القيادة السياسية وندعو جميع العاملين إلى مواصلة العمل والإخلاص، لأن الوطن يحتاج إلى كل يد تبني وكل صوت مخلص يدافع عن استقراره وتقدمه.
واختتمت النقابة بيانها بتوجيه التحية إلى أرواح شهداء مصر والتاكيد أن ذكرى 30 يونيو ستظل حاضرة في وجدان الوطن باعتبارها رمزا للشجاعة والإرادة ودافعا قويا لمواصلة طريق المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي ثورة 30 يونيو 30 يونيو قطاع الاتصالات التحول الرقمي الرئيس السيسي الجمهورية الجديدة ذكرى 30 يونيو النقابة العامة
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.