سلوي عثمان: المصريون اجتمعوا على قلب رجل واحد لحماية بلدهم في 30 يونيو
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
أكدت الفنانة القديرة سلوي عثمان، أن ثورة 30 يونيو جاءت نتيجة وعي الشعب المصري، بضرورة الحفاظ علي وطنه
وتابعت الفنانة القديرة سلوى عثمان في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد" أن الشعب المصري أعطي نموذجا لحب المواطن إلي بلده وانتمائه لها فى ثورة 30 يونيو، فقد رفض أن تتعرض بلده إلي المخاطر والتقسيم ورفض أن تنسلخ مصر من هويتها .
واستكملت سلوي عثمان : المصري أثبت فى 30 يونيو أنه لا يتهاون فى الدفاع عن وطنه الذى كان ينزلق نحو مصير مجهول، فقد اجتمعوا على قلب رجل واحد لحماية بلدهم.
وخاضت سلوى عثمان الماراثون الرمضاني بمسلسل سيد الناس من بطولة عمرو سعد، الهام شاهين ، ريم مصطفى، أحمد زاهر، أحمد رزق، إنجي المقدم، خالد الصاوي، منة فضالي، نشوى مصطفى، رنا رئيس، ملك أحمد زاهر، أحمد فهيم، محمود قابيل، سلوى عثمان، طارق النهري، ياسين السقا، إنجي كيوات، ساندي علي، أسما سليمان، علياء صبحى والعمل من إخراج وقصة محمد سامي ومن كتابة ورشة قلم .
قصة مسلسل سيد الناس :
العمل تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول شخصية الجارحي الذي يدخل في عداوة مع أشقائه الثلاثة ، وهو ما يولد العديد من المشاكل والصراعات بينهم .
تشهد أحداث مسلسل سيد الناس دخول ريم مصطفى التي تجسد دور أمنة زوجة عمرو سعد الذي يؤدي شخصية الجارحي أبو العباس (عمرو سعد) في صراعات من نوع خاص مع إلهام شاهين التي تلعب شخصية اعتماد الهواري زوجة والد عمرو سعد والذي يقدم بدوره خالد الصاوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلوي عثمان ثورة 30 يونيو سلوی عثمان سید الناس عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.