المحاولات جارية للسيطرة عليها لليوم الثاني تواليًا.. حرائق الغابات في تركيا تشرد سكان 4 قرى
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
أفاد وزير الغابات التركي إبراهيم يومقلي بأن فرق الإطفاء تواصل لليوم الثاني على التوالي مكافحة حرائق الغابات في منطقتي كويوكاك ودوجانباي بإقليم إزمير غرب تركيا.
وأوضح أن حرائق الغابات في منطقتي كويوكاك ودوجانباي اشتعلت خلال ليل أمس الأول بسبب الرياح التي بلغت سرعتها بين 40 و50 كيلومترًا في الساعة، مشيرًا إلى إجلاء السلطات أربع قرى وحيّين.
اقرأ أيضاًالمنوعاتعلماء : العقل البشري يولد ضوءً خافتا أثناء التفكير
وأوضح أن رجال الإطفاء يكافحون الحرائق التي أججتها الرياح العاتية في الإقليم غرب البلاد لليوم الثاني على التوالي، مبينًا أن طائرات الهليكوبتر وطائرات إطفاء الحرائق وغيرها من المركبات وأكثر من ألف رجل إطفاء يحاولون إخماد النيران.
وكانت حرائق الغابات قد اجتاحت المناطق الساحلية في تركيا بالسنوات الماضية مع ارتفاع درجات الحرارة والجفاف في فصل الصيف.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية حرائق الغابات
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".