تدشين مشروع دعم مرضى الكلى السودانيين.. يجسد روح التضامن والأخوة
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
البلاد (القاهرة)
دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمدينة القاهرة، مشروع دعم المرضى السودانيين المصابين بالقصور الكلوي في جمهورية مصر العربية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة المصرية. وسينفذ المشروع في مدن القاهرة والجيزة والإسكندرية والأقصر وأسوان، ويتضمن المشروع ثلاثة أهداف رئيسية؛ أولها ضمان خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة، والثاني رسم خرائط لمقدمي الخدمات في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من السودانيين، والثالث ضمان الوصول المستدام إلى العلاج.
وقال وزير الصحة المصري الدكتور خالد عبدالغفار:” إن ما نشهده اليوم هو تعاون مثمر بين مركز الملك سلمان للإغاثة والوزارة، ومنظمة الصحة العالمية؛ بغرض تخفيف المعاناة عن مرضى القصور الكلوي السودانيين في مصر، معربًا عن تقديره الكبير للمركز لدعمه المبادرات الصحية العالمية، مبينًا أن المشروع يستهدف تقديم (90) ألف جلسة غسيل كلوي سنويًا، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الدوائية والعلاجية المتكاملة في المستشفيات المصرية. من جانبه، عبر السفير السوداني لدى مصر عن شكره الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على تقديم الخدمات الصحية للشعب السوداني داخل السودان وخارجه، في بادرة تجسد روح التضامن والأخوّة التي تجمع البلدين.
فيما أكد المندوب الدائم للمملكة لدى الجامعة العربية عبدالعزيز المطر أن مركز الملك سلمان للإغاثة، أصبح من أبرز الجهات المانحة للأعمال الإنسانية على المستوى الإقليمي والدولي، وشريكًا رئيسيًا في الجهود الدولية للإغاثة.
بدوره، أشار مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بالمركز الدكتورعبدالله بن صالح المعلم إلى أن هذا التدشين، يمثل امتدادًا للنهج السعودي في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية على المستوى العالمي، ويعبر عن التكاتف والتعاضد بين المملكة الداعمة للمشروع، ومصر في احتضانها له، والسودان الدولة المُستفيدة من المشروع، مبينًا أن المركز قدم للشعب السوداني أكثر من 165 مليون دولار أمريكي منذ بدء الأزمة الإنسانية في السودان.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
الثورة نت/ أحمد كنفاني
تفقدت لجنة فنية مكلفة من وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، القاعات الدراسية والمرافق التعليمية والتطبيقية في كليات جامعة الحديدة، تمهيداً لتدشين الدراسة في عدد من البرامج الأكاديمية المستحدثة للعام الجامعي 1448هـ – 2026/2027م.
واطلعت اللجنة خلال الزيارة، على القاعات الدراسية والمعامل ووثائق برامج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في كلية هندسة وعلوم الحاسوب، وبرنامج الاستزراع السمكي في كلية علوم البحار والبيئة، وبرنامج الجرافيكس في كلية الفنون الجميلة، إلى جانب الخطط الدراسية وتوصيف المقررات الخاصة بها.
وفي اجتماع عقدته قيادة الجامعة مع اللجنة بحضور عمداء الكليات المعنية وعدد من المختصين، أشاد رئيس الجامعة الدكتور محمد احمد الاهدل، بدعم وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وإسنادها للجامعة في تطوير العملية التعليمية والأكاديمية واستحداث برامج نوعية في مختلف التخصصات.
وأكد أن استحداث هذه البرامج يأتي في إطار مواكبة متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل للتخصصات التقنية والمهنية الحديثة التي تسهم في بناء القدرات الوطنية.
وثمن رئيس الجامعة جهود اللجنة في النزول الميداني وتفقد مرافق الكليات، مؤكداً حرص الجامعة على الأخذ بكافة الملاحظات والمقترحات التي ستقدمها بهدف إثراء البرامج واعتمادها وفقاً لمعايير الجودة الأكاديمية المعتمدة.
من جانبه أشاد رئيس اللجنة الدكتور فوزي الصغير، بالجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة الجامعة والكليات ومركز التطوير وضمان الجودة في إعداد الوثائق والبيانات وتجهيز البنى التحتية اللازمة لفتح البرامج وفق الإمكانات المتاحة.
ونوه بالصمود الأكاديمي لجامعة الحديدة ومنتسبيها في ظل تداعيات العدوان والحصار، مؤكداً أن استحداث هذه البرامج يمثل استجابة للتطورات التكنولوجية المتسارعة ويعزز انفتاح الجامعة على العلوم الحديثة.
وضمت اللجنة الدكتور عقيل الصرمي – تخصص برنامج الجرافيكس، والدكتور عبدالواسع العزي – تخصص برنامج الأمن السيبراني، والدكتور بلال عبدالله مرشد – تخصص برنامج الذكاء الاصطناعي.