هاتف رائد بسعر منافس.. إليك أهم مواصفات Nothing Phone (3)
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
بعد أشهر من التسريبات تم إطلاق هاتف Nothing Phone (3 الرائد بسعر منافس.
ويرصد موقع صدى البلد، أهم مواصفات الهاتف قبل انطلاقه
والذي يأتي بالعديد من المواصفات الرائدة، فهو يأتي بكاميرا علوية .
على الجانب الآخر تأتي الميزة الجديدة البارزة في الهاتف وهي شاشة Glyph Matrix، وهي شاشة في الزاوية العلوية اليسرى من الجزء الخلفي، وهي أيضا شاشة بقياس 25 × 25 بكسل، تتكون من 489 مصباح LED مضاءً بشكل فردي وزر جانبي قابل بنقرة واحدة عليه، تلتقط الشاشة، بينما يبدأ تسجيل صوتي بالضغط عليه لفترة طويلة.
ليس من المستغرب أن يبقى المظهر شبه الشفاف لهاتف Nothing ثابتًا.
يُقدم هاتف (3) مرة أخرى فقد اختفى الخط الدائري الذي كان يُشير إلى ملف الشحن اللاسلكي.
ولكن تأكد من أنه يدعم الشحن اللاسلكي كما يأتي الهاتف بشاشة أكثر سطوعًا وكاميرات أفضل وثلاث عدسات بدقة 50 ميجابكسل.
في الواجهة الأمامية، ستجد شاشة LTPO AMOLED بقياس 6.67 بوصة وحواف متناسقة. تتميز بدقة 1280 × 2800 بكسل، وتدعم معدل تحديث ديناميكيًا يتراوح بين 60 و120 هرتز (حتى 1000 هرتز للإدخال اللمسي) كما يأتي الهاتف بقارئ بصمات الأصابع بالموجات فوق الصوتية تحت الشاشة وكاميرا أمامية بدقة 50 ميجابكسل ويمكن لجميع المستشعرات الخلفية الثلاثة تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية.
يعمل الهاتف (3) أيضا بمعالج Snapdragon 8s Gen 4 من كوالكوم ويأتي الجهاز مزودًا بنظام Nothing OS 3.5 المبني على أندرويد 15، على أن يصل أندرويد 16 وNothing OS 4.0 لاحقًا في الربع الثالث.
يعمل ببطارية سعتها 5150 مللي أمبير/ساعة، ويدعم الشحن السلكي بقوة 65 واط، والذي يُمكّنك من شحن 1% إلى 50% في أقل من 20 دقيقة. يدعم الشحن اللاسلكي حتى 15 واط، كما يتوفر الشحن اللاسلكي العكسي بقوة 5 واط.
التسعير والتوافر
سيتوفر هاتف Nothing Phone (3) باللونين الأبيض والأسود، مع نسختين للتخزين12 جيجابايت رام / 256 جيجابايت تخزين: 79,999 روبية هندية وذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 16 جيجابايت / سعة تخزين 512 جيجابايت 89,999 روبية هندية وسيبدأ الطلب المسبق في 4 يوليو
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاتف Nothing Phone 3 هاتف ذكي هاتف Nothing أندرويد 16 الشحن السلكي الشحن اللاسلکی هاتف Nothing Phone
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.