تصدير أول شحنة من المواد الصيدلانية نحو موريتانيا
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
قام مجمع “صيدال”، اليوم الأربعاء، بتصدير أول شحنة من المواد الصيدلانية نحو موريتانيا, بعد فوزه بمناقصة دولية، وذلك انطلاقا من ميناء الجزائر العاصمة.
و شف المدير العام للمجمع العمومي يونس بوعرعارة. في تصريح لـ/وأج، أن هذه الشحنة الأولى, الموجهة لفائدة الهيئة المركزية لاقتناء الأدوية والمستلزمات الطبية بموريتانيا (CAMEC).
وأشار المسؤول إلى أن هذه العملية تندرج في إطار المناقصة الدولية التي أطلقتها الهيئة الموريتانية سنة 2024, والتي فاز بها المجمع. مضيفا أن “صيدال” شارك مؤخرا في عدة مناقصات دولية لتصدير منتجاته إلى دول أخرى، لاسيما السنغال، التشاد واليمن.
وأكد المسؤول أن توجه المجمع نحو الأسواق الخارجية يأتي تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. وتطبيقا لتوجيهات وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، مبرزا أن هذه الخطوة تجسد مسعى فعلي لتعزيز الشراكة بين الجزائر وموريتانيا، وتسهم في تسهيل الولوج إلى أدوية ذات جودة.إلى جانب دعم التبادلات في المجال الصيدلاني.
وفي سياق ذي صلة،يرتقب أن يتم، خلال الأشهر المقبلة، تصدير كميات إضافية من مختلف أنواع الأدوية إلى موريتانيا، في إطار اتفاقية التعاون الموقعة شهر مايو الماضي بين “صيدال” وشركة “شنقيط فارما” (Chinguitty Pharma) الموريتانية، الناشطة في مجال توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية والصيدلانية.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجال تموين السوق الموريتانية بالأدوية الجزائرية والترويج لها، وفق نفس المسؤول.
إطلاق شراكة لإنتاج الأدوية في موريتانياكما سيتم، بموجب هذه الاتفاقية, إطلاق شراكة لإنتاج الأدوية في موريتانيا، لاسيما وأن الشريك الموريتاني يتوفر على مصنع في مراحل متقدمة من الإنجاز. من المقرر أن يدخل حيز الخدمة بدعم تقني من مجمع “صيدال”.
وسيرتكز الإنتاج، في مرحلته الأولى، على الأدوية الأكثر استعمالا. كالمشروبات العلاجية والأقراص. على أن يتوسع لاحقا ليشمل أدوية موجهة لعلاج أمراض مزمنة. على غرار داء السكري. أمراض القلب. وكذا مضادات السرطان.
والمناسبة، أكد بوعرعارة أن هذه الخطوة تندرج ضمن الاستراتيجية الجديدة للمجمع الرامية إلى تعزيز حضوره في الأسواق.لاسيما الإفريقية، مذكرا بأن “صيدال” كان قد صدر كميات من المواد الصيدلانية إلى كل من التشاد,.مالي وتونس سنة 2024.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: أن هذه
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.