الهلال يتلقى ضربة قوية قبل موقعة فلومينينسي بغياب هذا اللاعب
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
يواجه فريق الهلال السعودي أزمة هجومية قبل مواجهته المرتقبة أمام فلومينينسي البرازيلي في ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025، بعد تأكد غياب المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش عن المباراة، وسط ترجيحات بعدم قدرته على اللحاق بأي لقاء متبقٍ في البطولة.
ميتروفيتش خارج حسابات الهلال حتى إشعار آخروتعرض ميتروفيتش لإصابة في عضلة الساق الخلفية قبل انطلاق أولى مباريات الهلال في المونديال أمام ريال مدريد، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، ليغيب منذ ذلك الحين عن اللقاءات، بما في ذلك الفوز التاريخي على مانشستر سيتي بنتيجة (4-3) في دور الـ16.
وبحسب ما أفادت به صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن اللاعب الصربي لا يزال في مرحلة التأهيل البدني، ما يجعل مشاركته أمام فلومينينسي، المقررة يوم الجمعة، شبه مستحيلة، فيما تبدو احتمالات ظهوره في نصف النهائي – حال تأهل الهلال – ضعيفة للغاية.
ماركوس ليوناردو يحمل آمال "الزعيم" الهجوميةوفي ظل استمرار غياب ميتروفيتش، يعول المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي على خدمات البرازيلي ماركوس ليوناردو، الذي نجح في لفت الأنظار بأدائه المميز خلال مباريات البطولة، ويُتوقع أن يقود الخط الأمامي في المواجهة المقبلة.
يُذكر أن الهلال يسعى لمواصلة مشواره التاريخي في البطولة بنسختها الموسعة، حيث أصبح أول فريق سعودي وعربي يتأهل إلى ربع النهائي بنظام الـ32 فريقًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهلال فلومينينسي الهلال السعودي
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
نفذ الهلال الأحمر المصري قافلة إغاثية متكاملة بمدينة شلاتين، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية بمدينة شلاتين، استمرت على مدار يومين، لتقديم حزمة من الخدمات الإغاثية والصحية والتوعوية للأسر المستحقة.
وشملت القافلة توزيع سلال غذائية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية.
كما نظمت فرق الهلال الأحمر المصري عددًا من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال، وتنفيذ أنشطة للتوعية الصحية وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية، إلى جانب توزيع حقائب للنظافة الشخصية على الأهالي.
وتأتي هذه القافلة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في الوصول إلى المناطق الحدودية والنائية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مظلة حماية مجتمعية أكثر شمولًا.