"مسام" ينتزع 1403 ألغام في اليمن خلال أسبوع
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الرابع من شهر أغسطس 2023، من انتزاع 1403 ألغام في مختلف مناطق اليمن، منها 1.322 ذخيرة غير منفجرة و67 لغمًا مضادًا للدبابات و11 لغماً مضادًا للأفراد و3 عبوات ناسفة.
ونزع فريق "مسام" 1.150 ذخيرة غير منفجرة و44 لغماً مضاداً للدبابات و3 عبوات ناسفة في محافظة عدن، كما استطاع الفريق نزع لغم واحد مضاد للأفراد وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، وفي محافظة الحديدة تمكن الفريق من نزع لغم واحد مضاد للدبابات و6 ذخائر غير منفجرة بمديرية الخوخة، كما تمكن الفريق من نزع 11 لغماً مضاداً للدبابات و5 ذخائر غير منفجرة بمديرية حيس، كما نزع الفريق لغماً واحداً مضاداً للأفراد و4 ذخائر غير منفجرة في مديرية المضاربة بمحافظة لحج.
كما استطاع فريق "مسام" في محافظة مأرب من نزع لغم واحد مضاد للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية رغوان، وفي محافظة شبوة تمكن الفريق من نزع 3 ألغام مضادة للأفراد بمديرية عين، ونزع ذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية عسيلان.
وفي محافظة تعز تمكن فريق "مسام" من نزع لغم واحد مضاد للدبابات و125 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ونزع الفريق لغماً واحداً مضاداً للدبابات و21 ذخيرة غير منفجرة بمديرية موزع، كما تمكن من نزع لغمين مضادين للأفراد وذخيرتين غير منفجرة بمديرية صبر، ونزع 4 ألغام مضادة للأفراد و8 ألغام مضادة للدبابات و6 ذخائر غير منفجرة بمديرية ذباب؛ ليصبح عدد الألغام التي نزعت خلال شهر أغسطس حتى الآن 4.338 لغمًا، بينما يصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع "مسام" 412 ألفاً و971 لغمًا زُرعت بعشوائية
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مسام اليمنية سلمان غیر منفجرة بمدیریة ذخیرة غیر منفجرة من نزع لغم فی محافظة
إقرأ أيضاً:
عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.
ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.
وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.
وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.
وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.