تفاعل لافت مع «عطلتنا غير» في نادي دبا الحصن
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
في أجواء صيفية نابضة بالحيوية وضمن فعاليات اليوم الثاني من برنامج «عطلتنا غير» لصيف الشارقة الرياضي، استحوذت الورشة التوعوية الصحية عن النظافة الشخصية والصحة العامة التي قدّمها فريق من «مستشفى الشرق» بدبا على اهتمام واسع من المشاركين، لما قدّمته من محتوى تثقيفي تفاعلي بأسلوب سهل ومشوِّق، استهدف الأطفال والناشئة وأسهم في ترسيخ مفاهيم الصحة والنظافة كأساس لحياة سليمة وآمنة.
وأقيمت الفعالية المتميزة في نادي دبا الحصن الرياضي الثقافي من صباح الثلاثاء، بعنوان «أنا مبدع»، برعاية مجلس الشارقة الرياضي، وبمشاركة كبيرة من المنتسبين من مختلف الأعمار، وسط حضور بارز تقدّمه الدكتور محمد المطوع، رئيس مجلس إدارة النادي، ومحمد الطربان، رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن لكرة القدم وعدد من رؤساء اللجان والكوادر الإدارية والفنية، يتقدمهم أحمد القصيب النقبي ومحمد الظهوري وعبد الله الوتري ومحمد راشد رشود. كما شهد اليوم الثاني تقديم ورشة توعوية متميزة من القيادة العامة لشرطة الشارقة عن «التنمّر»، قدّمها أحد ضباط الشرطة، وركّزت على نشر الوعي بمفهوم التنمر وأنواعه، وآثاره النفسية والاجتماعية، مع تعزيز مفاهيم التسامح والسلوك الإيجابي، ما حظي بتفاعل كبير من الأطفال عبر النقاشات والأنشطة التربوية المصاحبة التي هدفت إلى تعزيز الثقة بالنفس وترسيخ القيم النبيلة.
وتواصلت على مدار اليوم باقة متنوعة من الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية المصممة بعناية وجمعت بين تنمية المهارات وتعزيز التعاون وروح الفريق، حيث شملت برامج اليوم تمارين رياضية تفاعلية وألعاباً تنافسية، وورشاً تعليمية، إلى جانب الأنشطة الرياضية اليومية التي اشتملت على كرة القدم وألعاب الذكاء، وشد الحبل والأنشطة المائية والسباحة.
وأكدت إدارة نادي دبا الحصن أن البرنامج الصيفي «عطلتنا غير» يأتي انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في استثمار طاقات الشباب خلال العطلة الصيفية وتقديم بيئة محفزة ومتكاملة تسهم في بناء الشخصية وتنمية القدرات الجسدية والعقلية. مشيرة إلى أن الأيام المقبلة ستحمل مزيداً من الفعاليات النوعية والمفاجآت التي تثري تجربة المشاركين وتحقق أهداف البرنامج التربوية والمجتمعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دبا الحصن نادی دبا الحصن
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.