نفسي مسدودة.. طارق يحيى يهاجم مجلس الزمالك بسبب عبد الناصر محمد
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
هاجم طارق يحيى نجم الزمالك السابق، مجلس إدارة القلعة البيضاء، بسبب إسناد منصب مدير الكرة لـ عبدالناصر محمد، مدير الكرة السابق بنادي إنبي.
. وفيريرا يحسم صفقة «أدم كايد»
وقال طارق يحيى نحم الزمالك السابق في تصريحات إعلامية عبر شاشة “النهار”: "أنا قرفان ونفسي مسدودة ومش عايز اتكلم، لأن كتير أوي اللي بيحصل في الزمالك ده الصراحة".
وتابع: "مع احترامي ليهم، لكن مين حسن جمعة وعبدالناصر محمد وأيمن الرمادي اللي دخلوا الزمالك دول؟ يعني إيه تاريخهم مع نادي الزمالك؟"، مشيرا: "الوضع بقى صعب، ومش عارف انتوا هتوصلونا لإيه، وإحنا صابرين علشان خاطر النادي ومستحملين وساكتين على كوارث كبيرة بتحصل".
وأتم: “أنا ما اعترضتش على جون إدوارد، وانت ممكن تجيب مدير رياضي مكنش ليه علاقة بالكورة من أصله، لأن ده منصب إداري، ولكن مدير الكورة لازم يكون مارس اللعبة، مع كامل احترامي طبعا لكابتن عبدالناصر محمد (مدير الكرة الجديد)”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق يحيى نجم الزمالك السابق عبدالناصر محمد إنبي مدير الكرة السابق مدیر الکرة طارق یحیى
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".