محافظ المنوفية يطمئن على حالات مصابي حادث الإقليمي بالمستشفى |صور
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
تابع اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية تطورات الحالة الصحية للمصابين والوقوف على مستوى جودة الخدمات المقدمة والتأكد من تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية والإمكانيات الطبية والعلاجية اللازمة
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو مصطفى وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، الدكتور حازم أبو النصر احد كبار استشاري جراحة المخ والأعصاب ،الدكتور مصطفي أبو حليمة مدير المستشفى، الدكتور حسين محمد مدير مستشفى الحميات ، الدكتور محمد سلامة مدير الطب العلاجي بالمديرية.
حيث شهد محافظ المنوفية بنفسه إجراء الأشعة المقطعية الطبية لحالة آيات للاطمئنان على حالتها والوقوف على مدى التشخيص الطبي الدقيق واحتياجها لأية تدخل جراحى ، كما اطمئن المحافظ على الحالة الصحية لباقي المصابين موجهاً بالمتابعة والملاحظة الطبية الدقيقة للحالات وتهيئة الأجواء المناسبة لتلقيهم العلاج اللازم حتي تماثلهم للشفاء ، مؤكداً على التواصل الدائم مع المصابين ومرافقيهم وتقديم أوجه الدعم حتي تماثلهم للشفاء.
فيما أجرى محافظ المنوفية حوارا مع المصابين وأسرهم للإستماع إلى مطالبهم والعمل على تلبيتها فوراً ، مؤكداً لهم على أنه في خدمتهم وتحت أمرهم فى أى وقت واستمرار تقديم أوجه الدعم والاحتياجات اللازمة ورعايته الشاملة لهم ، وقدم أهالي المصابين الشكر والتقدير للقيادة السياسية ومحافظ المنوفية على الوقوف بجانبهم وتلبية جميع متطلباتهم وتوفير كافة أوجه الدعم والرعاية الصحية لأبنائهم وتخفيف العبء عن كاهلهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية اخبار محافظة المنوفية حادث الإقليمي حادث الطريق الإقليمي محافظ المنوفیة أوجه الدعم
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.