أكد وزير التربية والتعليم، طارق سالم العكبري، أهمية تعزيز الشراكة بين وزارة التربية والأجهزة الأمنية، لضمان انطلاق واستقرار العملية التعليمية في العاصمة  عدن، ومعالجة التحديات التي تواجه المدارس في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، في العاصمة عدن مع مدير أمن المحافظة، اللواء الركن مطهر الشعيبي، لمناقشة آليات التعاون المشترك بين القطاع التربوي والأجهزة الأمنية، بما يضمن حماية البيئة التعليمية وتوفير أجواء آمنة لانطلاق العام الدراسي الجديد.

وأوضح الوزير العكبري خلال اللقاء أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات الرسمية، إلى جانب منظمات المجتمع المدني وأولياء الأمور، لضمان انتظام الدراسة في جميع المدارس، والتعامل الفعال مع الظواهر السلبية التي قد تؤثر على استقرار التعليم، وفي مقدمتها مكافحة انتشار المخدرات والتوعية بمخاطرها في أوساط الطلاب.

وأشار العكبري إلى أن الوزارة تعمل على صياغة خطاب إعلامي متوازن يركز على دعم التفاهم المؤسسي وتخفيف التوترات بين الجهات، ويعزز ثقافة حماية الطلاب والمعلمين، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود لحماية النشء وتحصينهم سلوكيًا وفكريًا، كونهم يمثلون حجر الأساس في بناء مستقبل البلاد.

من جانبه، أشاد اللواء مطهر الشعيبي بدور وزارة التربية والتعليم في تحسين العملية التعليمية ومواجهة التحديات رغم الأوضاع الصعبة، مؤكداً استعداد أمن عدن لتقديم كل أوجه الدعم لحماية المدارس وضمان سير الدراسة دون معوقات.

وأكد الشعيبي أن الأمن شريك أساسي في حماية المجتمع المدرسي، وسيعمل على ضبط أي ممارسات سلبية أو أعمال مخالفة تهدد استقرار العملية التعليمية، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر مع إدارات المدارس والجهات المختصة لمواجهة الظواهر الطارئة، وتعزيز بيئة آمنة ومحفزة للتعلم.

وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه حكومي لتعزيز التكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يضمن النهوض بالعملية التعليمية وتحصين المجتمع من المخاطر الأمنية والاجتماعية، في ظل التحديات التي تشهدها العاصمة عدن والمناطق المحررة عمومًا.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: العملیة التعلیمیة

إقرأ أيضاً:

قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر

الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.

ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.

وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.

وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.

وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.

وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.

كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

Tags: الحوثيينالسعودية

مقالات مشابهة

  • الجمعيات التعاونية الزراعية في صنعاء.. ركيزة التنمية المستدامة والأمن الغذائي
  • الغرياني ينتقد واقع المدارس والمناهج ويتهم «المداخلة» بالتدخل في التعليم
  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • وزارة التربية تُخفض رسوم المدارس الأهلية في عدن حتى 30%.. بشرى لأولياء الأمور
  • شراكة جديدة بين التضامن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز التنمية والتمكين الاقتصادي
  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر