بسمة وهبة: العاصمة الإدارية أكبر إنجازات الدولة.. و30 يونيو حجر الأساس
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
أكدت الإعلامية بسمة وهبة، على أنّ العاصمة الإدارية الجديدة تُعد واحدة من أكبر إنجازات الدولة المصرية في العصر الحديث، مشيرة إلى أن ما تحقق في هذا المشروع الضخم كان في وقت من الأوقات مجرد حلم بعيد المنال.
وأضافت، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن كثيرًا من المصريين لم يكونوا يتخيلون أن منطقة كانت توصف بـ"الصحراء" يمكن أن تتحول إلى مدينة متكاملة بهذا الحجم والاتساع.
وتابعت، أن الشعور بالدهشة لا يزال يرافق الكثيرين عند رؤية العاصمة الجديدة، مشبهة المشهد بما يشبه النماذج المصغرة (الماكيتات) التي تُعرض قبل تسويق المشروعات العقارية، لكنها هذه المرة حقيقة قائمة على أرض الواقع.
وأشارت إلى أن ما تم بناؤه يضم مقرات رئاسية، وبرلمانًا، ووزارات بدأت العمل فعليًا منذ مارس 2023، بالإضافة إلى حي دبلوماسي، وأطول برج في إفريقيا، ومساجد، ومدارس، وجامعات.
وشددت وهبة على ضرورة النظر إلى النصف الممتلئ من الكوب، مؤكدة أن من حق كل مواطن التعبير عن رأيه بحرية، سواء كان يشعر بالتعب أو الرضا، لكن هذا لا ينفي أن ما تحقق في العاصمة الإدارية يمثل "نقلة حقيقية" في طريقة التفكير والتخطيط في الدولة المصرية.
وذكرت، أن المشروع لم يكن ليخرج إلى النور لولا ثورة 30 يونيو، التي أعادت رسم مسار الدولة على مختلف الأصعدة.
وأكدت، أن العاصمة الإدارية ليست فقط مشروعًا عمرانيا، بل هي أحد العوامل المهمة التي تسهم في جذب الاستثمار إلى مصر، وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة، بما يعزز من مكانة البلاد إقليميًا ودوليًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العاصمة الإدارية بسمة وهبة 30 يونيو ثورة 30 يونيو المشروعات العقارية العاصمة الإداریة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.