طبيب ديوجو جوتا يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الحادث المأساوي
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
كشف الطبيب البرتغالي ميجيل جونكالفيس، المتخصص في العلاج الطبيعي التنفسي، عن تفاصيل الأيام الأخيرة للنجم الراحل ديوجو جوتا، مهاجم ليفربول الإنجليزي، الذي توفي في حادث سير مأساوي برفقة شقيقه أندريه سيلفا فجر الخميس.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية، أن جوتا كان قد خضع مؤخرًا لجراحة طفيفة في الرئة، وبدأ مرحلة التعافي تحت إشراف الطبيب جونكالفيس، الذي أثنى على التزام اللاعب وانضباطه، واصفًا إياه بأنه "محترف لا مثيل له".
وفي تصريحات لصحيفة ريكورد البرتغالية، قال الطبيب: "ودعت ديوجو وشقيقه أندريه في الساعة الثامنة والنصف من صباح الأربعاء. كانا في حالة معنوية جيدة، وقررا السفر سويًا لقضاء المزيد من الوقت معًا".
وأوضح أن جوتا اختار السفر ليلًا بسبب برودة الطقس، وأنه أخبره بنيته التوقف في فندق بمدينة بورجوس الإسبانية لأخذ قسط من الراحة قبل مواصلة الرحلة إلى إنجلترا. وأضاف: "كان ملتزمًا بجدول التعافي، ومتلهفًا للعودة في الموسم المقبل. كان يعلم أنه لن يشارك في جولة ليفربول التحضيرية باليابان، وفضّل مواصلة التعافي بهدف تقديم أداء قوي عند عودته".
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" قد أفادت بأن الطبيب نصح جوتا بالعودة إلى ميرسيسايد عبر العبّارة بدلاً من الطائرة، تجنبًا لأي مضاعفات صحية محتملة عقب الجراحة.
وتأتي وفاة جوتا، البالغ من العمر 28 عامًا، كصدمة كبرى لجماهير ليفربول والكرة البرتغالية، بعد مسيرة ناجحة مع النادي الإنجليزي منذ انضمامه في عام 2020 قادمًا من وولفرهامبتون.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليفربول ليفربول الإنجليزي ديوجو جوتا جوتا وفاة ديوجو جوتا
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.