"عُمان": تُوّج فريق العروبة بطلا لدوري الهواة بنادي صحم إثر تغلّبه على فريق الردة بركلات الجزاء الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي هدف لكل فريق، وجاء ذلك في احتفالية إسدال الستار على منافسات دوري الهواة التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع الاتحاد العماني لكرة القدم والأندية للمرحلة الأولى، وأُقيم ختام الدوري برعاية عادل بن عبدالله الفارسي رئيس مجلس إدارة نادي صحم.

ومنذ انطلاقة شوط المباراة الأول، بدأت المباراة بشكل سريع بين الفريقين، حيث سيطر العروبة على مجريات اللقاء في أول 10 دقائق، وتحصّل على أكثر من فرصة خطرة للتسجيل، لكن الاستعجال حال دون ذلك، بعدها بدأ فريق الردة بالسيطرة هو الآخر من خلال تنويع أسلوب اللعب من الهجمات المتواصلة على مرمى العروبة الذي ظل متراجعًا، لتشهد الدقيقة 35 تسجيل الردة هدف التقدم عن طريق اللاعب حمد البريكي الذي استطاع تسجيل أجمل هدف في الدوري، حيث راوغ أكثر من لاعب وسدّد الكرة قوية تجاه مرمى العروبة، حيث سكنت الشباك دون أن يتمكن حارس العروبة من التصدي لها، وسط فرحة عارمة هزّت مدرجات فريق الردة، ومن خلال الوقت المتبقي لم يتمكن العروبة من العودة للمباراة، لينتهي الشوط الأول بتقدّم الردة بهدف نظيف.

وفي انطلاقة شوط المباراة الثاني، دخل الفريقان بأفضلية عن الشوط الأول، خاصة من جانب العروبة الذي بدأ مهاجمًا من أجل تعديل النتيجة، وكان له ما أراد، حيث استطاع لاعبه وائل جوهر، المحترف بالدوري الإماراتي، من تعديل النتيجة في الدقيقة 55، وبعد الهدف، ظل اللعب محصورًا في وسط الملعب مع توقّف اللعب في أكثر من مناسبة بسبب الخشونة الزائدة، واستمر اللعب سجالًا بين الفريقين مع تبادل الفرص، لكن دون تسجيل أي هدف، ليعلن خالد الشيدي حكم المباراة عن انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لكل فريق، ليذهب بعدها الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت لفريق العروبة، ليتوّج نفسه بطلًا لبطولة الهواة لأول مرة في تاريخه، وحل الردة وصيفًا، وكلا الفريقين قد ضمنا التأهل لتمثيل نادي صحم خلال المرحلة الثانية من الدوري على مستوى أندية محافظة شمال الباطنة.

وفي الختام، قام راعي الختام بتقديم الكأس إلى الفريق البطل وتقليد لاعبيه الميداليات الذهبية، ونال الوصيف الميداليات الفضية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟

أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.

وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.

وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.

وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.

في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.

وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.

واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.

وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.

وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.

كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.

وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.

وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية