مجلس حكماء المسلمين يدين تصريحات إسرائيلية تدعو لفرض السيادة على الضفة الغربية
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة، تصريحات ياريف ليفين، وزير العدل بحكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن فرض سيادة الاحتلال الإسرائيلي على الضِّفة الغربية المحتلة.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه التصريحات الاستفزازيَّة وكافة الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في الأرض الفلسطينيَّة المحتلة، التي تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لقرارات الشرعيَّة الدوليَّة، محذرًا من أن مثل هذه الممارسات تهدِّد بمزيد من التصعيد الخطير وتعيق جهود تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.
وجدّد دعوته إلى المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للوقف الفوري للعدوان على قطاع غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للمدنيين الأبرياء دون عوائق، مؤكدًا موقفه الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
اقرأ أيضاًشيخ الأزهر ينعى الفقيه القانوني الدكتور علي الغتيت
«مصطفى بكري» يشيد بإدانة شيخ الأزهر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على إيران
شيخ الأزهر يبحث مع سفير باكستان بالقاهرة سبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الأزهر الشريف شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية مجلس حكماء المسلمين شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران