تركيا تتسلم واحدة من أهم المهام العسكرية في تاريخها.. التفاصيل تُكشف لأول مرة!
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
تركيا – أعلنت وزارة الدفاع التركية أن أنقرة تولّت رسميًا قيادة القوات البرمائية وقوات الإنزال في إطار قوة الرد السريع التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك لأول مرة في تاريخها.
وقالت الوزارة في بيان نُشر على منصاتها الرسمية إن قيادة هذه القوات انتقلت من مقر القيادة الإسبانية (CATF/CLF) إلى قيادة القوات البحرية التركية، وذلك منذ 4 يوليو/تموز 2025، ضمن التزامات تركيا تجاه الحلف.
اقرأ أيضا
تركيا تتضرع مساءً لرحمة السماء
السبت 05 يوليو 2025وأكد البيان أن تركيا ستواصل تولي هذه المهام حتى 30 يونيو/حزيران 2026، في خطوة تعكس الدور المتصاعد لأنقرة داخل البنية الدفاعية للناتو، لا سيما في ما يتعلق بالقدرات البرمائية والاستجابة السريعة.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا تركيا الآن تركيا والناتو عين على تركيا
إقرأ أيضاً:
إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، والتي نجحت في إقامة الجمهورية، وإعادة صياغة مفهوم الدولة الوطنية القائمة على الاستقلال والكرامة والعدالة.
وهنأ ضيف، خلال تصريحات، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية، وهو ما يتجدد اليوم في ظل مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الثورة حملت رسائل مهمة تؤكد استمرار الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تواصل العمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا طبيعيًا لروح ثورة يوليو، إذ استجابت لإرادة الشعب المصري عندما خرج بالملايين مطالبًا باستعادة الدولة الوطنية، تمامًا كما جاءت ثورة يوليو استجابة لطموحات المصريين في التحرر وبناء الجمهورية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع أبناء الوطن مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، حتى يجني الأبناء والأجيال القادمة ثمار ما يُنفذ اليوم من مشروعات قومية وتنموية كبرى، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز فرص العمل، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لكل المصريين.