الجديد برس| خاص| تعيش العاصمة المؤقتة عدن، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، موجة تصعيد غير مسبوقة في الاعتقالات التعسفية والمداهمات الليلية، استهدفت عشرات المواطنين والناشطين، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات شعبية تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية ووقف تدهور الخدمات، خاصة أزمة الكهرباء المتفاقمة.

وشهدت مديريات كريتر، المنصورة، خور مكسر، والبريقة، خلال الأيام الماضية، حملات أمنية مكثفة نفذتها قوات تابعة للانتقالي، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات طالت شباباً وناشطين بينهم قاصرون، نُقلوا إلى جهات مجهولة دون توجيه تهم رسمية أو اتباع إجراءات قانونية. وفي حادثة أثارت موجة استنكار واسعة، اقتحمت قوات ملثمة تابعة للانتقالي، فجر الخميس الموافق ٢٦ يونيو، مسجد عمر بن الخطاب في مديرية المنصورة أثناء أداء صلاة الفجر، وأطلقت النار داخل المسجد، قبل أن تعتقل إمامه الشيخ محمد الكازمي، وتقتاده إلى جهة مجهولة، في مشهد أثار ذعر المصلين وانتهاكاً صارخاً لحرمة دور العبادة. كما شهد مساء السبت ٢٨ يونيو، اعتداءً مباشرًا على عدد من النساء المشاركات في وقفة احتجاجية سلمية، حيث تعرّضت الناشطات آمنة ميسري، نبيلة عوض، وخديجة السيد للضرب والاحتجاز من قبل عناصر أمنية، وسط تنديد واسع بانتهاك حقوق المرأة وحرية التعبير. وتعليقًا على هذه التطورات، قال الناشط الإعلامي علي شداد ” إن “الاعتقالات التعسفية وعمليات الاختطاف تكشف حالة التخبط التي يعيشها الانتقالي، الذي يعتمد على البطش والقمع في محاولة بائسة لإخماد الغضب الشعبي”. وأضاف شداد، في تصريح له نشره موقع المهرية نت، رصده الجديد برس: “الانتقالي لا يملك أي مشروع حقيقي لإدارة الدولة، بل يعمل كذراع أمنية للإمارات، ويسعى إلى افتعال الأزمات وتكميم الأفواه من خلال نشر الخوف والسيطرة على الشارع بالقوة”. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد السخط الشعبي في عدن، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية، وغياب أي حلول من قبل حكومة عدن الموالية للتحالف، ما ينذر بانفجار شعبي واسع إذا استمر هذا النهج القمعي، على حد تعبير ناشطين.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: اعتقالات الانتقالي التحالف حكومة عدن سخط شعبي عدن

إقرأ أيضاً:

مقتل 6 مسلحين في عملية أمنية جنوب غربي باكستان

 أعلنت مصادر أمنية في باكستان مقتل ستة مسلحين جراء عملية نفذتها قوات الأمن في مقاطعة "ماستونج" بإقليم "بلوشستان" الواقع جنوب غربي البلاد.

وأفادت المصادر - حسبما ذكرت قناة "سما تي في" الباكستانية في نسختها الإنجليزية اليوم الجمعة - بأن قوات الأمن شنت العملية استنادا إلى معلومات استخباراتية تفيد بتواجد مسلحين في منطقة "خاد كوتشا" بالمقاطعة، مشيرة إلى أنه تم اعتقال عدد آخر من المسلحين خلال هذه العملية.

وأضافت المصادر أن قوات الأمن قامت أيضا بتدمير العديد من المخابئ التابعة للمسلحين خلال العملية، كما صادرت كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة بحوزة المسلحين القتلى.. مشيرة إلى أن عمليات البحث والتمشيط لا تزال جارية في المنطقة.

من جانبه، أشاد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي بالعملية الناجحة التي نفذتها قوات الأمن.. وأكد وقوف الأمة صفا واحدا مع القوات الأمنية حتى يتم القضاء التام على الإرهاب.

جدير بالذكر أن باكستان تشهد ارتفاعا ملحوظا في وتيرة الهجمات المسلحة، ويتم الإبلاغ عن معظم الهجمات في الأقاليم الباكستانية الحدودية مع أفغانستان وأبرزها "خيبر بختونخوا" و"بلوشستان".

طباعة شارك مصادر أمنية في باكستان قوات الأمن في مقاطعة ماستونج إقليم بلوشستان قناة سما تي في الباكستانية وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي

مقالات مشابهة

  • نتنياهو وكاتس يأمران باتخاذ إجراءات أمنية عقب عملية قرية تل
  • في الجنوب.. إجراءات أمنية استثنائية
  • ماذا يحدث في تونس؟..احتجاجات وموجة حر وانقطاع للخدمات وغضب شعبي كبير
  • استطلاع: شعبية الليكود تتراجع إلى الحضيض مقابل حزب آيزنكوت
  • مقتل 6 مسلحين في عملية أمنية جنوب غربي باكستان
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر