تركيا: التجارة مع إسرائيل متوقفة و«التقارير مفبركة»
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
نفت إدارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقارير التي تحدثت عن تصدير تركيا بضائع إلى إسرائيل بقيمة 393.7 مليون دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025، ووصفتها بأنها “محض كذب وتضليل”.
وأكد مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لمديرية الاتصالات في الرئاسة التركية في بيان رسمي أن هذه الادعاءات محاولة متعمدة للتلاعب بالرأي العام وتشويه سمعة المؤسسات الرسمية التركية.
وأوضح البيان أن تركيا أوقفت، بموجب قرار صادر في 2 مايو 2024، جميع عمليات التصدير والاستيراد والعبور مع إسرائيل لجميع فئات المنتجات، سواء في الجمارك أو المناطق الحرة، ولم يتم تسجيل أي بيان جمركي أو شحنة تجارية مع إسرائيل منذ ذلك الوقت.
وأشار البيان إلى أن آلية التجارة التي أُنشئت بين تركيا وفلسطين لتلبية الاحتياجات الملحة لدولة فلسطين ما تزال تعمل بشكل فعال، رغم أن التجارة مع الفلسطينيين تتم عبر موانئ تسيطر عليها إسرائيل، وبلغ حجم صادرات تركيا إلى فلسطين في العام الماضي 797 مليون دولار.
واختتم البيان بالتأكيد على إدانة تركيا الشديدة للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين، مع تجديد دعمها الثابت للشعب الفلسطيني.
يذكر أن تركيا أعلنت في مايو 2024 وقف تجارتها الثنائية السنوية مع إسرائيل، والتي كانت تصل إلى 7 مليارات دولار، حتى يتم تأمين وقف إطلاق نار دائم وإدخال مساعدات إنسانية غير مقيدة إلى قطاع غزة، وذلك بعد فرض قيود على 54 فئة من المنتجات بما فيها مواد البناء.
ويواصل الرئيس أردوغان قيادة موقف تركي صارم ضد العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن تركيا لن تتخلى عن القضية الفلسطينية ولن تصمت تجاه ممارسات حكومة نتنياهو.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تركيا تركيا وإسرائيل مع إسرائیل
إقرأ أيضاً:
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
صراحة نيوز – تصل الصناعات الأردنية بمنتجاتها إلى أكثر من 170 دولة حول العالم، وفقا للناطق باسم شركة المدن الصناعية الأردنية، محمد الدويري.
وقال الدويري، الخميس، لـ “المملكة” إنّ النمو المتواصل في الصادرات الوطنية يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن القطاع الصناعي يقود المؤشرات الاقتصادية الإيجابية منذ بداية العام الحالي، رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني وبيئة الاستثمار المحلية.
وأوضح أن تنافسية المنتج الأردني، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للأردن وقدرته على الربط اللوجستي مع مختلف الأسواق العالمية، أسهمت في توسيع انتشار الصادرات الوطنية، لافتا النظر إلى أن الأسواق الصينية تعد من بين أسرع الأسواق نمواً في استقبال المنتجات الأردنية.
وأكد أن هذه النتائج تأتي أيضاً ثمرةً للشراكات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن، التي فتحت المجال أمام المنتجات الوطنية لدخول أسواق عالمية جديدة، إلى جانب الجهود التي تعززها اللقاءات الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك مع مختلف دول العالم لجذب الاستثمارات وتوسيع التعاون الاقتصادي.
وأشار الدويري إلى أن القطاع الصناعي يواصل تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المدن الصناعية الأردنية تؤدي دوراً رئيسياً في دعم الصادرات، إذ تضم حالياً نحو 990 شركة صناعية تعمل في قطاعات متنوعة، وتسهم بشكل مباشر في زيادة الصادرات الوطنية، وتعزيز حضور المنتج الأردني في الأسواق العالمية.
وبين أن الصناعات التحويلية، إلى جانب الصناعات الخفيفة والمتوسطة، تقود نمو الصادرات، مؤكداً أن استمرار توسع الأسواق الخارجية يعزز مكانة الصناعة الأردنية، ويرسخ ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني.
ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 5.8% لتصل إلى 3,796 مليون دينار مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 31.3% لتصل إلى 1,387 مليون دينار، وفق ما أظهر تقرير الإحصاءات العامة الشهري حول التجارة الخارجية.
وبلغت قيمة الصادرات الكلية 5,183 مليون دينار؛ لتسجل ارتفاعاً بنسبة 11.6%، فيما انخفضت المستوردات بنسبة 1.0% لتصل إلى 8,194 مليون دينار خلال الخمسة أشهر الأولى من 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 3,632 إلى 3,011 مليون دينار بنسبة 17.1% أي بمقدار انخفاض بلغ 621 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.