لجنة هندسية للبحث عن البدائل المتاحة حال غلق الطريق الإقليمي.. أستاذ هندسة نقل يوضح
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
علق الدكتور حسن مهدي أستاذ هندسة الطرق، على حادث الطريق الإقليمي اليوم والذي أسفر عن سقوط وفيات وإصابات.
. أبو العينين: الرئيس السيسي نجح في زيادة مساحة العمران من 6% إلى 14%| أخبار التوك شو
وقال حسن مهدي في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" توجيهات الرئيس السيسي بإغلاق المناطق التي تشهد صيانة بالطريق الدائري الإقليمي حل جذري للمشكلة لحين الانتهاء للصيانة".
وتابع حسن مهدي :" لجنة هندسية سوف تمر على الطريق الدائري الإقليمي للبحث عن البدائل المتاحة لمستخدمي الطريق الإقليمي ".
وأكمل حسن مهدي :" سأشارك في لجنة هندسية للتعرف على البدائل المتاحة حال غلق الطريق الإقليمي ".
ولفت حسن مهدي :" في حالة إغلاق الطريق الإقليمي سوف تزيد كثافات المركبات على الطرق البديلة للطريق الإقليمي "مضيفا:" إغلاق الطريق بحاجة إلى دراسة وتحديد البدائل المناسبة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسى أحمد موسى هندسة الطرق الطريق الإقليمي اخبار التوك شو الطریق الإقلیمی البدائل المتاحة حسن مهدی
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.