رابطة دوري المحترفين تتسلم مهام الرقابة المالية
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
ماجد محمد
كشفت رابطة دوري المحترفين عن تسلمها مهام تنظيم ومتابعة اللوائح المالية الخاصة بالنشاط الكروي لأندية دوري المحترفين، وذلك بعد صدور قرار وزارة الرياضة بنقل اختصاصات لجنة الاستدامة المالية إلى الرابطة تحت مسمى “لجنة الرقابة المالية”، مع تحديث اختصاصات لائحة الكفاءة المالية لتشمل منح الشهادات والرقابة الكاملة من خلال الرابطة، وأكدت أن هذا التكليف يقتصر على أنشطة كرة القدم في أندية دوري المحترفين دون غيرها.
وأكدت الرابطة أن لجنة الرقابة المالية ستتولى مهمة الإشراف الكامل على تطبيق اللائحة، وتضم اللجنة ممثلين عن وزارة الرياضة، والاتحاد السعودي لكرة القدم، والرابطة، إلى جانب أعضاء مستقلين، وتعمل هذه اللجنة على متابعة الالتزامات المالية، ومنح شهادات الكفاءة، وتطبيق الضوابط المحددة، بهدف تسهيل الإجراءات وتعزيز الامتثال المالي للأندية.
وأضافت الرابطة أن الخطوة تأتي استكمالًا للنجاحات السابقة، وتعد تأكيدًا لدورها التنفيذي في تحسين الحوكمة وتعزيز الاستقرار المالي، عبر تطبيق معايير جديدة تدريجيًا تشمل تطوير أدوات التخطيط المالي، وتشجيع الأندية على تحسين البنية الإدارية.
وأشارت كذلك إلى استمرارها في الرقابة على المستحقات المتأخرة ومنح شهادات الكفاءة المالية وفق المعايير المعتمدة سابقًا، مشددة على أهمية التزام الأندية بسداد المستحقات ضمن الآجال النظامية كشرط لضمان الامتثال وتقليل حالات التعثر المالي.
كما يجري العمل على تنفيذ معايير إضافية بالتعاون مع الجهات المعنية، على أن يتم تطبيقها تدريجيًا خلال المواسم المقبلة، بهدف رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز ممارسات الحوكمة المستدامة، استجابة للتحديات الإدارية والمالية التي ظهرت سابقًا في بعض الأندية.
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن هذه التغييرات تأتي ضمن توجه تكاملي مع وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم، بما يسهم في تحقيق نمو مؤسسي مستدام، ويواكب تطلعات الجماهير الرياضية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد السعودي لكرة القدم اللوائح المالية رابطة دوري المحترفين كرة القدم لجنة الرقابة المالية وزارة الرياضة دوری المحترفین
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
أدانَتْ رابطةُ العالم الإسلامي- باستنكارٍ شديدٍ- الاقتحاماتِ والانتهاكاتِ المستمرةَ للمسجد الأقصى المُبارَك وباحاتِه، من قِبَل المستوطنين والوزراء المُتطرِّفين، تحتَ حماية شُرطة الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقها من اعتداءاتٍ على المُصلّين، وممارساتٍ استفزازيةٍ، ورفْع الأعلام الإسرائيلية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الانتهاكات الخطرة المؤجِّجة لمشاعر المسلمين حول العالم، لِما تنطوي عليه من اعتداءٍ جسيمٍ على حُرمة المُقدّسات الإسلامية، مُحذِّرًا من مخاطر التمادي الإسرائيلي في انتهاكاته المتكرّرة للوضع التاريخي والقانوني للمُقدّسات في القُدس الشرقية المحتلة، وكافة القوانين الدولية ذات الصلة.
وشدَّد فضيلتُه على الضرورة المُلِحّة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاهَ الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمّنًا- بتأييدٍ كبيرٍ- مضامينَ البيان الصادر في هذا الشأن من وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ للتصدي لكافّة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المُحتلّة، وتضامُنهم الراسخ مع الشّعب الفلسطيني وحماية مقدّساته.