ينظم المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية برئاسة المخرج عادل حسان،  في إطار مشاركته في البرنامج الثقافي لمعرض الفيوم للكتاب برعاية د. أحمد فؤاد هنو - وزير الثقافة، في السابعة مساء الثلاثاء القادم 8 يوليو، عرض حكي "ع الرايق" للفنان شريف الدسوقي، وذلك بنادي محافظة الفيوم ويقدم العرض مجانا للجمهور .

يأتي ذلك في إطار تعاون المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية التابع لقطاع المسرح برئاسة المخرج خالد جلال، مع الهيئة المصرية العامة للكتاب ، و يأتي العرض ضمن مبادرة ( مصر تتحدث عن نفسها ) لشهر يوليو .

 شريف الدسوقي حكّاء وممثل ومؤلف ومخرج مصري، ولد بالإسكندرية، كان والده مديراً لمسرح إسماعيل ياسين، وكان  شريف يعيش مع والده في منزل خلف المسرح،  فتعلق  به، وعمل في كل مهن المسرح تقريبا ، عندما هُدم مسرح إسماعيل ياسين اتجه للعمل بقصور الثقافة والفرق المستقلة منذ 1990.

كتب وأخرج  العديد من العروض المسرحية كما عمل كمدرب تمثيل وممثل مسرحي وسينمائي، تميز في فن الحكي والارتجال حتى وصل لدرجة حكاء.

بدأ مشواره السينمائى الاحترافي عام 2003 بفيلم العنف والسخرية من إخراج أسماء البكري، والفيلم القصيرة (حاوى) و (حار جاف صيفًا)، وحاز جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي التاسع والثلاثين عام 2018.

طباعة شارك أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المخرج عادل حسان شريف الدسوقي الفيوم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المخرج عادل حسان شريف الدسوقي الفيوم

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
  • هكذا علّق وزير الثقافة على إدراج قلاع جبل عامل على لائحة التراث العالمي المُهدّد
  • مدير إعلام الأرصاد: الكتلة الهوائية الساخنة تنتهي الثلاثاء القادم
  • الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • الثلاثاء.. شريف منير يشارك في فعاليات برنامج الأوبرا الصيفي
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح