إبداعات عربية.. المعرض الختامي للطلاب الوافدين بكلية التربية الفنية جامعة حلوان
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
في حدث مميز يعكس روح الإبداع والتنوع الثقافي بين الطلاب من مختلف الجنسيات، انطلق المعرض الختامي للطلاب الوافدين بكلية التربية الفنية - جامعة حلوان، من مقر المكتب الثقافي الكويتي بالقاهرة، برعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث،
ودعا إلى المعرض الذي حمل اسم «إبداعات عربية»، الدكتور أحمد حاتم عميد كلية التربية الفنية، والدكتور خالد محارب المستشار الثقافي لدولة الكويت، والدكتور هيثم سويلم مدير مكتب الوافدين بالجامعة.
وحضر معرض «إبداعات عربية»، عدد من الشخصيات البارزة، والذي تضمن عرضا لأعمال فنية متنوعة من تنفيذ الطلاب الوافدين.
وأكد الدكتور أحمد حاتم، عميد الكلية، أن المعرض يمثل فرصة لتعزيز التفاعل الثقافي والتعاون بين الطلاب والأساتذة، والتعريف بثقافات وأساليب فنية متنوعة، وظهر خلال المعرض تنوع في الأساليب الفنية والثقافات المعروضة، مما أضفى طابعًا عالميًا على الحدث، وشهد المعرض تفاعل مباشر بين الزوار والطلاب، حيث شرح الطلاب أفكارهم ومصادر إلهامهم.
ويعكس المعرض اهتمام الجامعة بدعم المواهب الشابة، يعزز شعور الطلاب الوافدين بالانتماء للمجتمع الجامعي، يفتح آفاقًا للتبادل الثقافي والفني بين الجنسيات المختلفة.
اقرأ أيضاًإنجازات وبطولات.. حصاد أسبوع رياضي وثقافي لنادي جامعة حلوان
لتعزيز شراكتها الدولية.. جامعة حلوان تستقبل وفداً من جامعة دايموند البريطانية
جامعة حلوان تبحث سبل التعاون الأكاديمي مع جامعة هونغ كونغ بوليتكنك
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة حلوان الطلاب الوافدين المواهب الشابة جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.