أفعال خادشة للحياء.. القبض على المتهم بالتحرش بسيدة بمصر الجديدة
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
نجح رجال المباحث في القبض على قائد سيارة تابعة لإحدى شركات النقل الذكى لاتهامه بارتكاب أفعال خادشة للحياء حال استقلال سيدة صحبته بمصر الجديدة.
تلقى قسم شرطة مصر الجديدة بمديرية أمن القاهرة بلاغا من سيدة، مقيمة بدائرة قسم شرطة الأميرية، يفيد بتضررها من قائد سيارة تابعة لإحدى شركات النقل الذكى لقيامه بأفعال خادشة للحياء حال استقلالها السيارة صحبته بدائرة القسم.
أمكن تحديد وضبط السيارة وقائدها، مقيم بدائرة قسم شرطة المرج، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًفي تبادل إطلاق النار مع الشرطة.. مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة بالإسماعيلية
إصابة 6 أشخاص في حادث تصادم بين سيارة نقل وملاكي في الفيوم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تحرش الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع مصر الجديدة مديرية أمن القاهرة حوادث التحرش التحرش بسيدة أفعال خادشة للحياء
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.