أوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، الحالات التي تتطلب الإفصاح الوجوبي بشأن الأمتعة.

وأضافت الهيئة، عبر منصة (إكس)، أنه يلزم الافصاح وتعبئة نموذج الاقرار في حالة حمل ما قيمته 60 الف ريال سعودي وما يعادلها من المجوهرات أو المعادن الثمينة أو الامتعة الشخصية الجديدة التي تتجاوز 3000 آلاف ريال سعودي أو السلع المقيدة أو السلع التي تخضع للضريبة الانتقائية.

جاء ذلك ردا على تساؤل ورد لحساب «اسأل الزكاة والضريبة والجمارك»، من إحدى المستفيدات قالت فيه، إنها مواطنة تشتري ذهبا من البحرين بحدود 45 ألف ريال، وتريد للزينة، هل عليه ضريبة عند دخول المملكة.

وعليكم السلام
عزيزتي دنيا، يلزم الافصاح وتعبئة نموذج الاقرار في حال كنت تحمل ما قيمته 60 الف ريال سعودي وما يعادلها من المجوهرات أو المعادن الثمينة أو الامتعة الشخصية الجديدة التي تتجاوز 3000 الاف ريال سعودي أو السلع المقيدة أو السلع التي تخضع للضريبة الانتقائية

— اسأل الزكاة والضريبة والجمارك (@Zatca_care) July 5, 2025 الضريبةأخبار السعوديةالزكاةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الضريبة أخبار السعودية الزكاة آخر أخبار السعودية ریال سعودی أو السلع

إقرأ أيضاً:

خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج

 تشهد عناصر الإخوان الهاربة في خارج البلاد حالة من الأزمة والتخبط دفعت قيادات التنظيم الإرهابي لتنفيذ أعمال احتياليه بهدف جمع الاموال في الوقت الذي استمرت فيه الجماعة الإرهابية فى الترويج للإعادءات والأكاذيب وتصدير صورة على خلاف الحقيقة من خلال أبواقها الإعلامية والتطبيقات الإلكترونية (رصد - جوار - نافذة مصر - الشهاب لحقوق الإنسان - هيثم ابو خليل) وخاصة فى التركيز على الأوضاع داخل مركز الإصلاح والتأهيل على الرغم من تطويرها ومحاكتها لمراكز التأهيل والإصلاح العالمية والتى كان اخرها الترويج كذبا بوفاة أحد عناصرها داخل محبسه وتحرير كريمته لمحضر بإدعائهم على خلاف الحقيقة بوفاة والدها نتيجة التعذيب بينما الحقيقة أن وفاته كانت طبيعية والى جانب ذلك تسعى الأبواق الإعلامية المشبوهة للتنظيم الإرهابي للتشكيك في أيه إنجازات تتحقق على أرض مصر.

معلومات مؤكدة

وخلال الساعات الماضية، توافرت معلومات مؤكدة عن قيام قيادات تنظيم الإخوانى الإرهابى الهاربة على الساحة التركية بالاحتيال على العناصر الهاربة بالدول الأخرى من خلال إيهامهم بإمكانية منحهم الجنسية التركية نظير مبالغ مالية لضمان حرية الحركة دون تنفيذ ذلك الأمر إذ تؤكد المعلومات أن الشغل الشاغل للقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد حالياً هو الاحتيال والاستيلاء على أموال العناصر الهاربة المقتدرة مالياً.

وقد تكشفت تلك الفضائح علي خلفية نشوب خلاف مالى بين الإخوانيين (الهارب بدولة تركيا عادل يونس راشد رئيس الجالية المصرية بدولة تركيا سابقاً - والهارب بدولة قطر محمد عبدالرازق سليمان داوود "معد برامج بقناة الجزيرة الفضائية " عقب إضطلاع الأول بإيهام الثاني بقدرته على مساعدته في الحصول على الجنسية التركية نظير مبلغ مالي (اضطلع الإخواني الهارب محمد عبدالرازق سليمان بسداده) إلا أنه لم يوفق في ذلك.

في ضوء ذلك بدأت العناصر الشبابية الإخوانية في الاقتناع بصوره أكبر بأن قياداتهم ليس لها "قضية حقيقية" وأن شغلها الشاغل فقط هو المتاجرة بالمواقف لحساب مصالح شخصية أو لطرح أنفسهم "كأبواق إعلامية للإيجار" لمن يدفع أكثر بعد أن فقدوا كثيرا من الدعم والتأييد المعلن.

وجاءت الضربات الموجعة التي تلقتها الأذرع المسلحة للتنظيم من أجهزة الأمن المصرية ووعي الرأي العام الداخلي المتعاظم بخطورة أفكار ومخططات تنظيم الإخوان المعادية لمصر وشعبها لتشكل معا مفتاح النصر في الحرب على الإخوان وإحباط مخططاتهم الدنيئة للنيل من الاستقرار استثمارا للأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية على العالم ودول الإقليم رغبة محاولات رموز التنظيم تبييض صفحتهم واللجوء إلى الاعيبهم التي باتت مكشوفه بالدعاء المظلومية والاضطهاد من خلال الأكاذيب الإعلامية ومنصة السوشيال التابعة للتنظيم الإرهابي.

بلاغ ضد مواقع إخوانية بسبب شائعة وفاة صلاح متولي أحد قيادات الإخوانمحاكمة 62 متهما بخلية الدعم المالي للإخوان في الهرم.. الأحد

ومع اتساع نطاق الصراع بين جناحي التنظيم الإرهابي في أسطنبول ولندن تتضح بصورة أكبر ملامح الوجه الحقيقي البشع لهذا التنظيم الإرهابي إذ شهدت الآونة الأخيرة تصاعد اهتمام القيادات والكوادر الإخوانية بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم انشغالهم بتردي الأوضاع المادية والمعيشية للعناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا وضحايا الجماعة الإرهابية داخل البلاد؛ في ظل الضربات الأمنية المتلاحقة، التي نجحت في تحطيم البنية التحتية والتنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية في الداخل، وكذلك صحوة انتباه حكومات العالم لخطوره هذه الجماعة الإرهابية ومخططاتها الشريرة لزعزعة استقرار الدول التي فروا اليها.

ومنذ مطلع العام الجاري قامت حكومات عديدة فى العالم بتجميد الأصول وحظر المعاملات المالية للتنظيم وتجميد كافة المصالح والممتلكات التابعة للتنظيم الإخوانى وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية معها.

كما تم وضع قيود للسفر والترحيل كان أبرزها منع السلطات الأمريكية أعضاء التنظيم من دخول الأراضي الأمريكية وإعاده النظر فيما تم منحهم جنسيات أو حقوق لجوء و ترحيل المتواجدين منهم.

وبموجب تلك الإجراءات تم إلزام المؤسسات المصرفية بمراقبة وقطع أي قنوات لتمويل أو تمرير التحويلات المالية المرتبطة بالواجهات التنظيمية للجماعة لقطع شبكات التمويل والدعم الفكري والمادي الموجه لدعم نشاط التنظيم.

طباعة شارك الإخوان عناصر الإخوان الهاربة الأكاذيب معلومات مؤكدة الاحتيال والاستيلاء أموال العناصر الهاربة

مقالات مشابهة

  • عدوان سعودي بسلسلة غارات على محافظة الحديدة
  • عدوان سعودي يستهدف محافظة الحديدة
  • الجوازات تواصل استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة عبر منافذ المملكة
  • رودري يحسم الجدل بشأن تعاقده مع ريال مدريد.. تفاصيل
  • عبر جميع منافذ المملكة.. “الجوازات” تُقدّم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة
  • الجالية المصرية في نيويورك تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو
  • السفارات والقنصليات المصرية بالخارج تواصل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية