من إسطنبول إلى 30 ولاية.. خطوة استراتيجية تُغير مشهد أكبر مدن تركيا
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أعلنت وزارة النقل والبنية التحتية التركية عن إطلاق مشروع ضخم يهدف إلى إنشاء أبراج بث جديدة على غرار برج تشامليجا الشهير في إسطنبول، وذلك في إطار “مشروع البنية التحتية المشتركة للأبراج في 30 ولاية”. ويهدف المشروع إلى تحديث البنية التحتية للبث الإذاعي والتلفزيوني، وتقليل التلوث البصري والكهرومغناطيسي في مراكز المدن.
بنية تحتية حديثة وتصميم معماري يجمّل المدن
وفي بيان رسمي، أكد وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو أن المشروع يشمل إنشاء أبراج بث مماثلة لبرج تشامليجا – الأعلى في أوروبا – في 30 مدينة كبرى داخل تركيا، مشيرًا إلى أن الأبراج ستُزوّد بأحدث تقنيات البث مثل FM وDAB+ وDVB-T2.
وأوضح الوزير أن هذه الأبراج ستُسهم في القضاء على الهوائيات وأعمدة الإرسال القديمة المنتشرة عشوائيًا في المدن، ما يعزز من جمالية المشهد الحضري، ويقلل من مستويات التلوث الكهرومغناطيسي إلى ما دون المعايير الدولية.
اقرأ أيضاتركيا تفند الرواية المتداولة.. بالأرقام: هكذا توزعت…
الأحد 06 يوليو 2025انطلاقة من طرابزون وبورصة وتكيرداغ
وبحسب أورال أوغلو، بدأت التحضيرات الأولية لبناء برج جديد في منطقة بوزتبه بطرابزون، كما شرعت الوزارة في استلام برجين مملوكين لمؤسسات بث في بورصة، وبدأت البث الفعلي في برج قائم بمنطقة سليمان باشا في تكيرداغ منذ يناير 2025.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا إسطنبول اخبار تركيا تركيا الان
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟